مقدسي يهدم منزله ومنزل والدته قسرًا
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنًا مقدسيًا على هدم منزله ومنزل والدته، قسرًا، في حي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
سياسة الهدم القسري تستهدف بشكل منهجي المنازل الفلسطينية في القدس، مما يعمّق أزمة النزوح القسري والضغط على السكان الأصليين. هذا الإجراء يعكس استمرار الممارسات التي تهدف إلى تقليل الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة.
تندرج هذه الواقعة ضمن سياسة إسرائيلية أوسع تجاه الممتلكات الفلسطينية في القدس الشرقية، حيث تتعلق بقضايا السكن والنزوح القسري التي تؤثر على آلاف العائلات الفلسطينية. الهدم القسري يرتبط بنزاعات استيطانية وقانونية حول ملكية الأراضي في مناطق حساسة مثل سلوان.
الجانب الأكثر إثارة هو أن القرار استهدف ليس فقط منزل المواطن بل أيضًا منزل والدته، مما يعكس شدة الإجراء وتأثيره على أكثر من جيل واحد في نفس العائلة الواحدة.
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنًا مقدسيًا على هدم منزله ومنزل والدته، قسرًا، في حي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنًا مقدسيًا على هدم منزله ومنزل والدته، قسرًا، في حي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.