خاص| ثلاثون عامًا من التعب في مواجهة الجرافات.. حكاية التهجير من سروج
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 2 سا آخر تحديث منذ 2 سا
الترتيب الزمني للنشر:شبكة قدسشبكة قدس
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
تتعرض عشر عائلات في خربة سروج غرب جنين لخطر التهجير القسري بعد 30 عامًا من الاستقرار، مما يهدد مستقبلهم المعيشي خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الحادثة ضمن سياق أوسع للتهجير القسري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تتذرع قوات الاحتلال بإقامة مشاريع استيطانية وصناعية لتبرير هدم المنازل وتفكيكها.
بالأرقام
عشر عائلات
تتعرض لخطر التهجير القسري في خربة سروج.
ثلاثين عامًا
مدة استقرار العائلات في خربة سروج قبل مواجهة التهجير.
ماذا يقولون
«يضطر السكان لتوثيق عملية الهدم بأنفسهم، وسط غياب الدعم الإنساني والدولي.»
— سكان خربة سروج
تقريب العدسة
يواجه السكان مستقبلًا مجهولًا مع اقتراب فصل الشتاء وغياب الدعم المؤسسي والإنساني، مما يزيد من معاناتهم في ظل تفكيك منازلهم وحظائرهم تحت تهديد الجرافات.
تواجه عشر عائلات في خربة سروج غرب جنين تهجيرًا قسريًا بعد ثلاثين عامًا من الاستقرار، حيث أجبرتهم قوات الاحتلال على تفكيك منازلهم وحظائرهم تحت تهديد الجرافات. يأتي هذا التهجير بذريعة إقامة مشاريع استيطانية وصناعية، مما يضع السكان أمام مستقبل مجهول وتحديات معيشية قاسية، خاصة مع اقت…
تواجه عشر عائلات في خربة سروج غرب جنين تهجيرًا قسريًا بعد ثلاثين عامًا من الاستقرار، حيث أجبرتهم قوات الاحتلال على تفكيك منازلهم وحظائرهم تحت تهديد الجرافات. يضطر السكان لتوثيق عملية الهدم بأنفسهم، وسط غياب الدعم الإنساني والدولي، ويواجهون مستقبلًا مجهولًا مع اقتراب فصل الشتاء.