خاطر: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 5 أيام
الترتيب الزمني للنشر:وكالة سندوكالة سند
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
يستغل الاحتلال الإسرائيلي الأعياد اليهودية لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، مما يهدد الوضع التاريخي والقانوني للمكان. هذا التوظيف السياسي للأعياد يهدف إلى فرض وقائع جديدة في الحرم القدسي الشريف.
الصورة الأكبر
تأتي هذه المحاولات في سياق أوسع للسيطرة على المقدسات في القدس، حيث تسعى إسرائيل لفرض روايتها وتغيير الطابع العربي والإسلامي للمدينة. تتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد التوترات في المنطقة وزيادة الانتهاكات بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.
بالأرقام
تاريخيًا
نشأت الأعياد اليهودية خارج أرض فلسطين ولم تكن مرتبطة بالمسجد الأقصى.
ماذا يقولون
«إسقاطها اليوم على الواقع في القدس يمثل توظيفًا سياسيًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة في الحرم القدسي الشريف.»
— حسن خاطر، رئيس مركز القدس الدولي
تقريب العدسة
تكمن الخطورة في أن هذه الأعياد، التي نشأت خارج فلسطين تاريخيًا، يتم إسقاطها اليوم على الواقع في القدس لفرض سيطرة فعلية وتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وأوضح رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر أن "هذه الأعياد، تاريخيًا، نشأت خارج أرض فلسطين، ولم تكن مرتبطة بالمسجد الأقصى، وإسقاطها اليوم على الواقع في القدس يمثل توظيفًا سياسيًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة في الحرم القدسي الشريف".
وأوضح رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر أن "هذه الأعياد، تاريخيًا، نشأت خارج أرض فلسطين، ولم تكن مرتبطة بالمسجد الأقصى، وإسقاطها اليوم على الواقع في القدس يمثل توظيفًا سياسيًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة في الحرم القدسي الشريف".