نكبة تهجيري من فلسطين!
قالت والدتي: «كان عمرك تسعة شهور عندما انتزعتك بسرعة وأنا أسمع صوت زخات الرصاص بالقرب من بيتنا، وضعتك فوق كومة الفراش على ظهر حمار جدك
قصص التهجير القسري من فلسطين تحمل شهادات إنسانية عميقة تعكس معاناة أجيال من السكان الذين فقدوا أوطانهم. هذه الروايات الشخصية توثّق ذاكرة جماعية مهمة عن حدث تاريخي طبع الهوية والواقع السياسي للمنطقة.
موضوع التهجير من فلسطين يندرج ضمن تاريخ طويل من النزوح القسري والصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ويرتبط بقضايا اللاجئين المستمرة والمطالبات بحق العودة التي لا تزال محور الحوار السياسي والإنساني إلى اليوم.
التفصيلة الدرامية المؤثرة هي صورة الطفل الرضيع (تسعة شهور فقط) الذي تم نقله بعجلة على ظهر حمار وسط دوي الرصاص، ما يجسّد الفوضى والخطر الذي اكتنف عمليات التهجير وتأثيرها على الفئات الأكثر ضعفاً، خاصة الأطفال والنساء.
قالت والدتي: «كان عمرك تسعة شهور عندما انتزعتك بسرعة وأنا أسمع صوت زخات الرصاص بالقرب من بيتنا، وضعتك فوق كومة الفراش على ظهر حمار جدك