1
أ
أمد للاعلام
· منذ 11 سا
يعكس هذا الوضع أزمة حقيقية في المحاسبة والعدالة حيث تُستخدم آليات إعلامية لتشويه الحقائق. يترتب على ذلك إفلات الجناة من المسؤولية بينما تُحمّل الضحايا أوزار الظلم مرة أخرى.
الحالة الفلسطينية تشهد اختناقاً معقداً في البيئة الإعلامية والسياسية، حيث تتلاقى ضغوط عديدة لإعادة صياغة السردية بطريقة تحمي المسؤولين عن الانتهاكات. هذا يرتبط بنقاش أوسع حول دور وسائل الإعلام في توثيق الجرائم أم إخفاءها.
الصورة الأكثر إثارة هي آلية الالتفاف على الحقيقة ذاتها - ليس مجرد إنكار الوقائع، بل استخدام الحقيقة كأداة لإنقاذ الجاني، مما يعكس تعقيداً نفسياً وسياسياً عميقاً في كيفية معالجة الضحايا والجناة.
د. علاء سليمان الديك يكتب: في فلسطين يلتف حبل الحقيقة على رقبة الضحية لإنقاذ الجلاد