عن غزة التي خرجت من حسابات الحرب والسلام
غادرت غزة وقضية فلسطين، مربعات الاهتمام والضوء طيلة الأسابيع الماضية، ولولا حراك شعبي متضامن في عواصم الغرب ومدنه، وملاحق نشرات الأخبار على الشاشات الفضية، لما عرف أحد بما يجري في غزة، والقدس، والضفة.
غزة انزاحت من مركز الضوء الإعلامي والسياسي العالمي رغم استمرار معاناتها، مما يعكس انتقال أولويات المجتمع الدولي. هذا الإغفال يترك الأزمة الإنسانية في غزة بلا رقابة دولية ولا ضغوط سياسية فعّالة.
غزة باتت خارج معادلة الحرب والسلام الدولية وسط تطورات إقليمية متسارعة، بينما الضوء الإعلامي انصبّ على الصراع الأمريكي-الإسرائيلي-الإيراني (حرب الأربعين يوماً)، تاركاً الأزمة الفلسطينية في ظلال متزايدة رغم استمرار الحصار والتدمير والاحتلال فيها.
غزة لم تكن ساحة من ساحات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران (حرب الأربعين يوماً)، بل ظلت محاصرة باحتياجاتها الإنسانية الحادة منذ الثلاثين شهراً الماضية، لكن تزامن الأزمتين أفقدها الأولوية الإعلامية والدبلوماسية التي كانت تتمتع بها سابقاً.
تتعلق التقارير بحدث خروج غزة من دائرة الاهتمام الإعلامي والسياسي خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
غادرت غزة وقضية فلسطين، مربعات الاهتمام والضوء طيلة الأسابيع الماضية، ولولا حراك شعبي متضامن في عواصم الغرب ومدنه، وملاحق نشرات الأخبار على الشاشات الفضية، لما عرف أحد بما يجري في غزة، والقدس، والضفة.
لم تكن غزة الخارجة من حرب الثلاثين شهرا، ساحة من ساحات حرب الأربعين يوما، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. كان لديها ما يكفيها من قتل وتدمير وخراب واحتلال، وبما حال ويحول دون تلبيتها بما يعرف بنداء "وحدة الساحات"، والاستجابة لمطلب "تلازم المسارات". وتلكم هي أول هذه…