تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي هدم الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية، مما يؤثر بشكل مباشر على سبل العيش ويزيد من الضغوط على السكان المحليين.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الهدميات في سياق سياسة ممنهجة تستهدف الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية، وتحديداً في محافظة الخليل، وتتزامن مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة.
بالأرقام
2051
اعتداءً رصدتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في سبتمبر الماضي في الضفة الغربية والقدس.
254
منشأة تم هدمها في الضفة الغربية والقدس خلال سبتمبر الماضي.
أعلى حصيلة
لمعمليات الهدم سُجلت في محافظة الخليل خلال شهر سبتمبر الماضي.
ماذا يقولون
«الاحتلال يهدم محال تجارية قيد الإنشاء ومنازل في بلدة بني نعيم شرق الخليل بحجة البناء في المنطقة المصنفة "ج".»
— غير محدد
تقريب العدسة
تستهدف الهدميات بشكل خاص المناطق المصنفة "ج" في الضفة الغربية، مما يعكس استراتيجية ممنهجة لتوسيع السيطرة وتقليص الوجود الفلسطيني.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم محال تجارية قيد الإنشاء ومنازل في بلدة بني نعيم شرق الخليل، بحجة البناء في المنطقة المصنفة "ج". وتأتي هذه العملية ضمن سياسة هدم ممنهج تستهدف الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث سجلت محافظة الخليل أعلى حصيلة لعمليات الهدم خلال شهر سبتمبر ا…
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محال تجارية قيد الإنشاء ومنازل في بلدة بني نعيم شرق الخليل، بحجة البناء في المنطقة المصنفة "ج". تأتي هذه العملية ضمن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية، خاصة في محافظة الخليل. وقد رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان…