قرار إبعاد إسرائيلي يطال طيورا في القدس
فوجئ ناشط فلسطيني من القدس بقرار إسرائيلي يقضي بإبعاد طيور يقوم بتربيتها بجوار منزله، وهو ما اعتبره محام إجراء وتوظيفا تعسفيا لقانون لا يشمل طير الإوز المستهدف بالإبعاد.
سلطات الاحتلال الإسرائيلية تستخدم ذرائع قانونية لملاحقة الفلسطينيين وحتى تفاصيل حياتهم اليومية في القدس. يعكس هذا القرار نمطاً أوسع من الإجراءات التعسفية التي تستهدف المقدسيين وممتلكاتهم.
يأتي قرار إبعاد الطيور ضمن سياق أوسع من الإجراءات الإسرائيلية التعسفية ضد السكان الفلسطينيين في القدس، والتي تشمل مختلف جوانب الحياة اليومية وتعكس سياسة احتلال تتدخل حتى في التفاصيل الدقيقة لمعيشة المقدسيين.
القرار المثير للجدل لا يستند إلى أساس قانوني واضح، حيث أشار محام متخصص إلى أن نوع الطير المستهدف (الإوز) لا يندرج أساساً تحت القانون المستحضر للحكم بالإبعاد، مما يعمّق الشكوك حول حقيقة النوايا وراء هذا الإجراء.
أخطرت السلطات الإسرائيلية ناشطاً مقدسياً بإبعاد طيور الإوز التي يربيها بجوار منزله.
فوجئ ناشط فلسطيني من القدس بقرار إسرائيلي يقضي بإبعاد طيور يقوم بتربيتها بجوار منزله، وهو ما اعتبره محام إجراء وتوظيفا تعسفيا لقانون لا يشمل طير الإوز المستهدف بالإبعاد.
في مشهد يثير الدهشة ويعكس حقيقة الأخطار التي باتت تحدق بالمقدسيين بفعل الإجراءات الإسرائيلية التعسفية ضدهم، أخطرت سلطات الاحتلال الباحث المقدسي فخري أبو دياب بإبعاد طيور الإوز التي يملكها عن منزله في