حرب إيران مباشر.. ترمب يعلّق "مشروع الحرية" وإيران تعلن آلية جديدة بهرمز
بعد ثلاثة أيام على انطلاقه، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعلن تعليق "مشروع الحرية" لفترة وجيزة، فيما أعلنت إيران عن آلية جديدة للملاحة في مضيق هرمز.
تعليق ترمب لـ"مشروع الحرية" يشير إلى رغبة أمريكية في التوصل لاتفاق مع إيران، بينما إعلان طهران آلية جديدة في هرمز يعكس محاولتها السيطرة على أهم معابر الملاحة البحرية. الخطوتان تحددان مسار الصراع الإيراني-الأمريكي في الأسابيع المقبلة.
الأزمة تندرج ضمن التصعيد المستمر بين واشنطن وطهران حول الملف النووي والسيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يشهد حوالي 30% من تجارة النفط العالمية. المناورة الأمريكية بتعليق المشروع لفترة مؤقتة قد تفسح مجالاً للمفاوضات، بينما تسعى إيران لتعزيز موقفها التفاوضي بإظهار قدرتها على إدارة المضيق بشكل مستقل.
الجانب الأكثر أهمية والذي قد يغفل عنه البعض هو أن تعليق ترمب للمشروع ليس انسحاباً كاملاً بل استراتيجية مؤقتة لفتح باب التفاوضات، الأمر الذي يختلف جوهرياً عن إلغائه نهائياً ويترك مجالاً واسعاً للعودة إلى التصعيد إن فشلت المحادثات.
بعد ثلاثة أيام على انطلاقه، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعلن تعليق "مشروع الحرية" لفترة وجيزة، فيما أعلنت إيران عن آلية جديدة للملاحة في مضيق هرمز.
أعلن الرئيس الأمريكي تعليق "مشروع الحرية" لفترة وجيزة لمعرفة إمكان التوصل إلى اتفاق نهائي وتوقيعه، فيما أنشأت طهران آلية جديدة لإدارة مرور السفن عبر مضيق هرمز.