قارن التغطية — 1 مصادر

السراحنة: استمرار احتجاز المقاصة يُبقي القطاعات الخدمية رهينة أزمات متلاحقة

2 تقرير 1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 4 سا
الترتيب الزمني للنشر: وكالة سند وكالة سند

الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية

لماذا يهم

تؤدي الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية إلى نقص حاد في الوقود والخدمات الأساسية في الضفة الغربية، مما يؤثر على حياة المواطنين اليومية.

الصورة الأكبر

تتفاقم الأزمة في الضفة الغربية بسبب احتجاز أموال المقاصة، مما يؤثر على قطاعات حيوية كالطاقة والمياه والصحة، ويرتبط بأزمات مالية أوسع للسلطة الفلسطينية وتوترات مع الموردين الإسرائيليين.

بالأرقام

30%
نقص حاد في المحروقات يصل إلى 30% في الضفة الغربية.
أيام أسبوعية
بعض محطات الوقود تغلق أيامًا أسبوعية بسبب نقص الوقود.

ماذا يقولون

«احتجاز المقاصة يُبقي القطاعات الخدمية رهينة أزمات متلاحقة.»
— السراحنة

تقريب العدسة

تتسبب الأزمة في عجز بعض المستشفيات عن استقبال التحويلات الطبية، مما يهدد حياة المرضى.

السراحنة: احتجاز المقاصة رهن القطاعات الخدمية لأزمات متلاحقة
1
و وكالة سند · منذ 4 سا

السراحنة: احتجاز المقاصة رهن القطاعات الخدمية لأزمات متلاحقة

تشهد الضفة الغربية اضطرابات متلاحقة في قطاع الطاقة والخدمات الأساسية، حيث تعاني السوق من نقص حاد في المحروقات يصل إلى 30%، مما دفع محطات الوقود إلى تقليص ساعات عملها أو الإغلاق أيامًا أسبوعية. وتُعزى هذه الأزمة إلى الأزمة المالية التي تعصف بالسلطة الفلسطينية، وتراكم الديون على ال…

السراحنة: استمرار احتجاز المقاصة يُبقي القطاعات الخدمية رهينة أزمات متلاحقة
2
و وكالة سند · منذ 4 سا

السراحنة: استمرار احتجاز المقاصة يُبقي القطاعات الخدمية رهينة أزمات متلاحقة

تشهد الضفة الغربية أزمة مالية خانقة تؤثر على القطاعات الخدمية الأساسية، حيث تعاني سوق المحروقات من نقص حاد بنسبة 30%، مما دفع محطات الوقود لتقليص ساعات عملها أو الإغلاق. وتتفاقم الأزمة بسبب تراكم الديون وعدم تسديد الالتزامات المالية للشركات الإسرائيلية الموردة. وتمتد انعكاسات هذه…