اتفاق إقليمي بعيد.. ما الذي يريده الفلسطيني؟
علاء كنعان يكتب: اتفاق إقليمي بعيد.. ما الذي يريده الفلسطيني؟
احتمالية اتفاق إقليمي جديد قد يترتب على تطورات عسكرية محتملة بين إيران والكيان الإسرائيلي بدعم أمريكي، الأمر الذي سيؤثر مباشرة على مستقبل الشعب الفلسطيني وحقوقه. الفلسطينيون يحتاجون لضمان أن أي اتفاق إقليمي جديد يخدم مصالحهم ولا يتجاهل قضيتهم مقابل الفرص الاقتصادية والاجتماعية.
في ظل احتمالية عودة التوترات الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، تبرز احتمالية اتفاقات إقليمية جديدة قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط السياسية والاقتصادية. هذه السيناريوهات الجديدة قد تحمل فرصاً اقتصادية واجتماعية لدول المنطقة، لكن الشاغل الفلسطيني يبقى: هل ستعكس هذه الاتفاقات المصالح الفلسطينية أم ستهمشها لصالح ترتيبات قوى أخرى؟
التفصيلة الأكثر إثارة هي استخدام المراسل لسؤال شخصي بسيط من جار عادي (لماذا لا يستطيع الدراسة بالخارج) كمدخل لقضية كبرى: أن الاتفاقات الإقليمية الجديدة قد تُعيد ترتيب فرص التنمية والحراك الاجتماعي دون ضمان حصول الفلسطينيين على حصتهم العادلة منها.
علاء كنعان يكتب: اتفاق إقليمي بعيد.. ما الذي يريده الفلسطيني؟
في وقت قد تعود الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية من جديد ويعود معها الحديثعن صفقات أخرى واتفاق جديد يعيد ترتيبات المرحلة القادمة وتخلق فرصا اقتصادية واجتماعية على الشرق الأوسط، ولعل هنا أذكر ما سألني عنه قبل أيام جاري ليش أنا ما بقدر أدرس برا متل غيري؟ هذا السؤال الصغير يعي…