🎯 لماذا يهم
التقارير توثّق جرائم منهجية تستهدف المدينة المقدسة وتحاول فرض واقع جديد يمس بالوضع القانوني والتاريخي. التصعيد المتواصل على المسجد الأقصى وعمليات الهدم يعكس سياسة احتلال قائمة على فرض قيود متزايدة على السكان.
🌍 الصورة الأكبر
تندرج هذه الانتهاكات ضمن سياسة احتلال ممنهجة في القدس تتسم بالاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية وتصفية الوجود الفلسطيني، حيث تجمع بين العنف المباشر والعمليات الإدارية والعمراني (الهدم) لإعادة رسم واقع جغرافي وديمغرافي جديد.
📊 بالأرقام
1 شهيد
سقط خلال جرائم الاحتلال الممنهجة في القدس خلال نيسان 2026
4112 مستعمرًا
اقتحموا المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال
138 حالة اعتقال
نفذها جهاز الاحتلال الإسرائيلي ضد سكان القدس
33 عملية هدم وتجريف
طالت المنشآت الفلسطينية في المحافظة خلال الشهر
💬 ماذا يقولون
«واصل الاحتلال إجراءاته الرامية إلى فرض مزيد من القيود على المدينة وأهلها»
— محافظة القدس
🔍 تقريب العدسة
الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى بأعداد ضخمة (4112) في شهر واحد تعكس تصعيداً ملموساً في محاولات تكريس "واقع جديد" يسعى لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد نفسه، وهي جزء من استراتيجية شاملة لا تنفصل عن عمليات الهدم والاعتقالات.