شؤون القدس: التصعيد الإسرائيلي شمال المدينة ينذر بتداعيات خطيرة
أكدت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير أن ما تشهده بلدتا الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس من يعكس تصعيدا ميدانيا خطيرا
التصعيد الإسرائيلي الحالي في مناطق القدس الشمالية يعكس استراتيجية ممنهجة لتفكيك النسيج المجتمعي الفلسطيني وفرض سيطرة أمنية قسرية في المحيط الحساس للمدينة المقدسة. هذا التصعيد ينذر بتداعيات خطيرة على الاستقرار الميداني والأوضاع الأمنية في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في سياق أوسع من الضغوط الإسرائيلية على محيط القدس المحتلة، حيث تشكل بلدات الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا حزاماً حيوياً شمال المدينة المقدسة. العمليات الأمنية المكثفة تندرج ضمن سياسة إسرائيلية أعم تهدف لإعادة ترتيب الواقع الأمني والاجتماعي في المناطق الفلسطينية المحيطة بالقدس.
العمليات بدأت منذ "الليلة الماضية" مباشرة، مما يشير إلى طبيعة مفاجئة ومنسقة لهذا التصعيد، وتركيزها على ثلاث مناطق متجاورة شمال القدس يكشف عن استراتيجية جغرافية محددة الهدف لحصار المدينة المقدسة من الشمال.
تشهد بلدتا الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة عمليات اقتحام واعتقال ومداهمة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما وصفته دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية بالتصعيد الميداني الخطير.
أكدت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير أن ما تشهده بلدتا الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس من يعكس تصعيدا ميدانيا خطيرا
(شبكة أجيال)- أكدت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير أن ما تشهده بلدتا الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس من اقتحامات متواصلة واعتقالات واسعة ومداهمات عنيفة تنفذها قوات الاحتلال منذ الليلة الماضية، يعكس تصعيدا ميدانيا خطيرا يدخل في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تفكيك النسيج المجتم…
أكدت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، أن ما تشهده بلدتا الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، من اقتحامات متواصلة واعتقالات واسعة ومداهمات عنيفة تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الليلة الماضية، يعكس تصعيدا ميدانيا خطيرا يدخل في إطار سياسة ممنهجة تستهدف ت…