تتعرض جهود المزارعين الفلسطينيين لقطاف الزيتون لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، مما يهدد سبل عيشهم ويؤثر على موسم حصاد يعتبر مصدراً اقتصادياً هاماً.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الهجمات في سياق تصاعد الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية، والتي تشمل منع الوصول للأراضي، سرقة المحاصيل، وتدمير الأشجار، مما يعكس استمرار التوترات في المنطقة وتأثيرها على القطاع الزراعي الفلسطيني.
بالأرقام
متكررة
سلسلة هجمات متكررة تستهدف موسم الزيتون في الضفة الغربية.
تصاعدياً
توثق تقارير رسمية تصاعداً في الاعتداءات على المزارعين خلال موسم قطاف الزيتون.
ماذا يقولون
«هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون مستخدمين غاز الفلفل والضرب بالعصي.»
— شهود عيان
تقريب العدسة
تتضمن الاعتداءات استخدام غاز الفلفل والضرب بالعصي، بالإضافة إلى الاستيلاء على المعدات وسرقة المحاصيل ومنع الوصول للأراضي وإغلاق الطرق، مما يشكل اعتداءً شاملاً على الموسم الزراعي وحقوق المزارعين.
هاجم مستوطنون، اليوم الخميس، قاطفي زيتون في مناطق شمال غرب سلفيت بالضفة الغربية، مستخدمين غاز الفلفل والضرب بالعصي. يأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة هجمات متكررة تستهدف موسم الزيتون في الضفة الغربية، حيث سبق أن تعرض مزارعون لاعتداءات مماثلة شملت الاستيلاء على معدات وسرقة محاصيل.
هاجم مستوطنون، اليوم الخميس، قاطفي الزيتون في مناطق غرب سلفيت بالضفة الغربية، مستخدمين غاز الفلفل والاعتداء بالعصي. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة هجمات متكررة تستهدف موسم الزيتون في المنطقة، حيث سبق أن تعرض مزارعون لاعتداءات وسرقة معدات وإغلاق طرق. وتوثق تقارير رسمية تصاعداً في الا…