هذا التقييم يشير إلى أن العمليات العسكرية حققت تأخيراً زمنياً محدوداً فقط، وليس عرقلة دائمة للبرنامج النووي الإيراني. يعني ذلك أن المشكلة النووية الإيرانية تتطلب حلولاً استراتيجية أعمق من الضربات الجوية وحدها.
رغم العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية المتكررة ضد البرنامج النووي الإيراني (يونيو 2025 والحرب في فبراير 2026)، تقيّم الاستخبارات الأمريكية أن قدرة إيران على تطوير سلاح نووي ظلت ثابتة نسبياً. هذا يعكس حدود الضربات العسكرية في تأخير البرامج النووية الإقليمية بشكل دائم.
اللافت أن الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي لم يؤخر الجدول الزمني للتطوير النووي الإيراني كما كان متوقعاً، بل ظل البرنامج يتقدم بنفس الوتيرة — وهو ما يعكس إما قدرات إيران على الاستجابة السريعة أو حدود فعالية الضربات الاستهدافية.
نقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر أن تقييمات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى ثبات قدرة إيران على صنع سلاح نووي منذ صيف 2025، رغم الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية في يونيو 2025 والحرب في فبراير 2026. وأكدت المصادر أن تقييمات المخابرات الأمريكية تشير إلى ثبات المدة اللازمة لإيران لصنع سلاح …