ترمب يؤكد قرب انتهاء الحرب وفانس يضع شروطا لـ"صفقة كبرى" مع طهران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الحرب توشك على الانتهاء، في حين قال نائبه جيه دي فانس إن ترمب يسعى لإبرام "صفقة كبرى".
الإدارة الأمريكية الجديدة تشير إلى انعطاف استراتيجي نحو التفاوض بدلاً من المواجهة مع إيران، مما قد يعيد رسم معادلة الشرق الأوسط. هذه الإشارات تعكس محاولة واشنطن الانتقال من سياسة الضغط الأقصى إلى مفاوضات شاملة تشمل ملفات نووية واستراتيجية.
يأتي هذا الإعلان في سياق إدارة ترمب الثانية التي تسعى لإعادة صياغة علاقاتها مع القوى الإقليمية، خاصة بعد سنوات من التوترات والعقوبات. الحديث عن "صفقة كبرى" يعكس نهجاً متعدد المسارات يشمل فلسطين والملف النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي، وينسجم مع محاولات أوسع لإعادة ترتيب التحالفات بالشرق الأوسط.
ما يلفت الانتباه هو تقسيم الأدوار بين ترمب وفانس: الأول يحدد المواعيد (انتهاء الحرب)، بينما الثاني يضع الشروط والرؤية الاستراتيجية للتفاوض، مما يعكس تنسيقاً منهجياً بين القيادة الأمريكية لتمرير رسالة موحدة نحو القوى الإقليمية والدولية.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الحرب توشك على الانتهاء، في حين قال نائبه جيه دي فانس إن ترمب يسعى لإبرام "صفقة كبرى".
قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن ترمب يسعى لإبرام "صفقة كبرى" بالوقت الذي يتحدث به الأخير عن قرب انتهاء الحرب.