سلوان.. حين يُجبر الفلسطيني على هدم بيته بيده أو دفع أجرة الهدم
يصف تقرير لموفد مجلة لونوفيل أوبس الفرنسية مشهدا يوميا مأساويا، حيث تهدم الجرافات منازل عمرها عقود، وتُجبر عائلات على الرحيل، ثم يرفع مستوطنون الأعلام الإسرائيلية فوق البيوت المصادرة.
الهدم القسري في سلوان يعكس نمطاً منهجياً لإجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم وتسليمها للمستوطنين. هذه الممارسة تمثل استيلاءً متنامياً على الأراضي الفلسطينية تحت غطاء قانوني أو قسري مباشر.
تندرج أزمة سلوان ضمن الصراع الأوسع حول السيطرة على الأراضي في القدس، حيث يشهد الحي الفلسطيني موجة متتالية من المصادرات والهدم. هذا يرتبط بسياسة إسرائيلية أشمل تجاه التوسع الاستيطاني والتحكم في المناطق المأهولة بالسكان الفلسطينيين.
الآلية القسرية المطبقة على الفلسطينيين تتضمن خيارات قاسية: إما أن يهدموا منازلهم بأيديهم، أو يتحملوا تكاليف هدمها من قبل السلطات. وفي أعقاب الهدم مباشرة، يرفع المستوطنون الأعلام الإسرائيلية على البيوت المصادرة كرمز لتغيير السيطرة على الأرض.
يصف تقرير لموفد مجلة لونوفيل أوبس الفرنسية مشهدا يوميا مأساويا، حيث تهدم الجرافات منازل عمرها عقود، وتُجبر عائلات على الرحيل، ثم يرفع مستوطنون الأعلام الإسرائيلية فوق البيوت المصادرة.
يصف تقرير لموفد مجلة لونوفيل اوبس الفرنسية مشهدا يوميا مأساويا، حيث تهدم الجرافات منازل عمرها عقود، وحيث تُجبر عائلات على الرحيل، فيما يرفع مستوطنون الأعلام الإسرائيلية فوق البيوت المصادرة.