هل يكسر بوتين عزلته من بوابة قمة العشرين؟
شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين سيحضر اجتماع مجموعة الـ20 الذي تستضيفه ميامي في وقت لاحق من العام الجاري.
حضور بوتين لقمة العشرين يعكس مدى عزلة روسيا الدولية وتأثير العقوبات الغربية على وضعها الدبلوماسي. القرار سيشير إلى ما إذا كانت موسكو تسعى لإعادة الاندماج أو تختار الانعزال المتزايد في المسرح الدولي.
يأتي الاستفسار الأمريكي في سياق الضغوط الدولية على روسيا عقب عامين من الحرب في أوكرانيا، حيث تواجه موسكو عزلة متنامية. قمة مجموعة العشرين في ميامي تمثل منصة دبلوماسية مهمة قد تشهد صراعاً على الساحة الدولية بين الدول الغربية وروسيا.
التردد الروسي بشأن الحضور يعكس الحساسية السياسية الشديدة حول المشاركة في منتديات دولية قد تستخدم كمنصة ضد موسكو، خاصة مع التوتر الدبلوماسي المتزايد بشأن أوكرانيا وسياسات العقوبات الغربية.
شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين سيحضر اجتماع مجموعة الـ20 الذي تستضيفه ميامي في وقت لاحق من العام الجاري.
شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين سيحضر اجتماع مجموعة الـ20 الذي تستضيفه ميامي في وقت لاحق من العام الجاري.