🎯 لماذا يهم
إجبار الفلسطينيين على هدم منازلهم بأنفسهم يعمّق أزمة الإسكان والتهجير في القدس ويحمّلهم تكاليف مالية فادحة. هذا الإجراء يعكس سياسة ممنهجة لتفكيك الوجود الفلسطيني في أحياء مدينة مقدسة ذات حساسية دينية وسياسية عالية.
🌍 الصورة الأكبر
تندرج عمليات الهدم هذه في سياق أوسع من سياسات الاحتلال التي تستهدف تغيير التركيبة السكانية في القدس الشرقية، حيث تجبر السلطات الإسرائيلية الأسر الفلسطينية على مغادرة مناطق استراتيجية قرب المسجد الأقصى، مما يعزز خطط التوسع الاستيطاني والسيطرة على هذه المناطق ذات الأهمية الدينية والسياسية.
📊 بالأرقام
6 مواطنين
عدد سكان القدس الذين أُجبروا على هدم منازلهم في سلوان
120 ألف شيكل
المخالفات المالية المفروضة على كل مواطن من قبل السلطات الإسرائيلية
25 شخصاً
عدد الأفراد الذين كانوا يسكنون المنازل الثلاثة للأشقاء الثلاثة
30 سنة
المدة التي كانت المنازل قائمة قبل إجبار أصحابها على هدمها
💬 ماذا يقولون
«هذا الإجراء جزء من مخطط ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني وتهجير السكان من أحياء المدينة المقدسة»
— محافظة القدس
🔍 تقريب العدسة
التفصيلة الأكثر إثارة أن السلطات تجبر المواطنين على الهدم الذاتي (لا تقوم به بنفسها)، مما يعني تحميل الضحايا مسؤولية تدمير منازلهم وممتلكاتهم بأيديهم، الأمر الذي يضيف بُعداً نفسياً ومهيناً إلى العملية بجانب العبء المالي الفادح (حتى 280 ألف شيكل لمنازل ثلاثة).