تؤدي سرقة محصول الزيتون إلى خسائر اقتصادية فادحة للمزارعين الفلسطينيين، وتزيد من معاناتهم في ظل ظروف معيشية صعبة.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الحادثة ضمن موجة تصاعد الاعتداءات على مزارعي الزيتون في الضفة الغربية خلال الموسم الحالي، والتي تشمل سرقة المحاصيل، ومنع الوصول للأراضي، وتخريب الأشجار، مما يعكس استهدافًا ممنهجًا للقطاع الزراعي الفلسطيني.
بالأرقام
17
كيسًا من ثمار الزيتون تمت سرقتها.
مئات
الاعتداءات التي شملت سرقة المحاصيل ومنع الوصول للأراضي وتخريب الأشجار خلال الموسم الحالي.
ماذا يقولون
«مستوطنون يسرقون 17 كيسًا من ثمار الزيتون ومعدات زراعية.»
— مصادر محلية
تقريب العدسة
تتضمن الاعتداءات سرقة ثمار الزيتون ومعدات زراعية، مما يضاعف من الأضرار التي تلحق بالمزارعين.
أفادت مصادر محلية أن مستوطنين سرقوا 17 كيسًا من ثمار الزيتون ومعدات زراعية من مزارعين غرب جنين، بعد مهاجمتهم وإجبارهم على ترك محصولهم. تأتي هذه الحادثة ضمن موجة تصاعد الاعتداءات على مزارعي الزيتون في الضفة الغربية خلال الموسم الحالي، حيث سُجلت مئات الاعتداءات التي شملت السرقة ومن…
أفادت مصادر محلية في الضفة الغربية أن مستوطنين هاجموا مزارعين في بلدة يعبد غرب جنين وسرقوا 17 كيسًا من ثمار الزيتون ومعدات زراعية. تأتي هذه الحادثة ضمن موجة تصاعد الاعتداءات على مزارعي الزيتون في المنطقة خلال موسم القطاف الحالي.