وأخيرا اصطدمت أوروبا البيضاء المسيحية بالجدار
من دون شك أن عامل ترمب عنصر تفسير للحركات الشعبوية اليمينية، فهو من أعطاها قوة دفع قبل زهاء عشر سنوات، وقد يكون هو عامل الفرملة والانتفاش والمحطة الفارقة في مسار الشعبويات اليمينية، هي انتخابات المجر.
انتخابات المجر تمثل نقطة تحول حاسمة قد تشير إلى تراجع قوة الحركات الشعبوية اليمينية بعد عقد من الصعود المتواصل. قد تحدد نتائجها مسار القوى السياسية اليمينية في أوروبا والعالم الغربي خلال السنوات القادمة.
تشكل انتخابات المجر محطة فارقة في مسار الحركات الشعبوية اليمينية في أوروبا، بعد أن كانت هذه الحركات قد عرفت صعوداً متسارعاً منذ حوالي عشر سنوات. يأتي هذا الاستحقاق الانتخابي في سياق أوسع من إعادة تقييم القوى السياسية المحافظة واليمينية في القارة الأوروبية.
انتخابات المجر تحمل إمكانية أن تكون نقطة التحول والفرملة للصعود الشعبوي اليميني الذي استمر لقرابة عقد، مما يعكس تغييراً استراتيجياً محتملاً في النسيج السياسي الأوروبي والغربي.
من دون شك أن عامل ترمب عنصر تفسير للحركات الشعبوية اليمينية، فهو من أعطاها قوة دفع قبل زهاء عشر سنوات، وقد يكون هو عامل الفرملة والانتفاش والمحطة الفارقة في مسار الشعبويات اليمينية، هي انتخابات المجر.
من دون شك أن عامل ترمب عنصر تفسير للحركات الشعبوية اليمينية، فهو من أعطاها قوة دفع قبل زهاء عشر سنوات، وقد يكون هو عامل الفرملة والانتفاش والمحطة الفارقة في مسار الشعبويات اليمينية، هي انتخابات المجر.