يواصل الاحتلال التصعيد في الضفة الغربية المحتلة عبر إغلاقات وحملات اقتحام واعتقالات واعتداءات للمستوطنين، في حين يستمر لليوم الـ15 على التوالي حصار منازل بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط تحذيرات إسرائيلية من أن الضفة "على وشك الانفجار".
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، المدخل الغربي لقرية المغير شمال شرق رام الله، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، وأخضعت عددا منهم لتحقيقات ميدانية، كما أطلقت قنابل الغاز باتجاه المركبات والمواطنين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ويُعد المدخل الغربي المنفذ الوحيد للقرية حاليا، بعد إغلاق المدخل الشرقي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
كما تشهد قرى وبلدات شمال شرق رام الله اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة ينفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وفي طوباس والأغوار الشمالية، أُصيب 11 فلسطينيا، بينهم أربعة أطفال، بحالات اختناق أمس السبت خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة طوباس وقرية تياسير شرقها، بينما أُصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، ووُصفت حالاتهم بالمستقرة.
وفي نابلس، يواصل مستوطنون، لليوم الـ15 على التوالي، حصار منازل فلسطينيين في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب المدينة، وسط منع السكان من الوصول إلى المنطقة.
التعليقات (0)