يواصل المستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصار ثلاثة منازل في منطقة "رأس العين" ببلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم الخامس عشر على التوالي، وسط منع الأهالي من الوصول إلى المنطقة أو مغادرتها، وتشديد الخناق على العائلات المحاصرة.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين يُطوِّقون المنازل الثلاثة، بالتزامن مع إغلاق الطرق المؤدية إليها، فيما تمنع قوات الاحتلال المواطنين من الدخول إلى المنطقة أو الخروج منها، ما فاقم معاناة العائلات المقيمة فيها.
وتواجه العائلات المحاصرة ظروفاً إنسانية صعبة، في ظل نقص حاد في مياه الشرب، بعد منع المستوطنين وصول المياه إلى المنازل وقطع الطرق المؤدية إليها، ما يهدد بتفاقم الأوضاع المعيشية للسكان. إقرأ أيضاً مستوطنون يحرقون كوخا ومركبة جنوب نابلس
وفي سياق الاعتداءات، حولت قوات الاحتلال أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية، وأتلفت جزءاً من أثاثه ومقتنيات أصحابه، بعد إلقائها من نوافذه، في وقت تواصل فيه فرض القيود على حركة المواطنين في المنطقة.
ويأتي حصار المنازل الثلاثة ضمن سلسلة اعتداءات متصاعدة ينفذها المستوطنون بحق أهالي قصرة والقرى والبلدات المحيطة جنوب نابلس، تشمل التضييق على السكان، وقطع الطرق، والاعتداء على الممتلكات والأراضي الزراعية، في ظل حماية ومساندة من قوات الاحتلال.
وتشهد مناطق جنوب نابلس، ولا سيما البلدات والقرى القريبة من البؤر الاستيطانية، تصعيداً متواصلاً في اعتداءات المستوطنين، وسط مخاوف فلسطينية من أن تتحول هذه الاعتداءات إلى وسيلة لتهجير السكان وفرض واقع جديد على الأرض.
التعليقات (0)