حذرت روسيا أي دولة أوروبية تقبل بنشر قاذفات إستراتيجية فرنسية قادرة على حمل أسلحة نووية، مؤكدة أن أي دولة تفعل ذلك "ستجعل من نفسها هدفا لهجمات القوات الروسية في حالة نشوب صراع".
وقال ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي، في مقابلة نُشرت اليوم الخميس، إن هذا جزء من "توسُّع غير منضبط" للقدرات النووية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما يشكل تهديدا إستراتيجيا لروسيا، وشدد على قلق موسكو إزاء عمليات النشر النووي الفرنسية المحتملة في دول أوروبية أخرى.
وأضاف غروشكو لشبكة روسيا اليوم الإعلامية الحكومية "من الواضح أن جيشنا سيضطر إلى إيلاء اهتمام بالغ لهذه المسألة في سياق تحديث قائمة الأهداف ذات الأولوية في حالة نشوب صراع كبير. ونتيجة لذلك، فبدلا من تعزيز فرنسا المعلن للدفاع عن حلفائها الذين لا تقدّم لهم بالمناسبة أي ضمانات قاطعة، فإن أمن هذه البلدان يضعف في الواقع".
وأشار إلى أن أي حوار مستقبلي بشأن الأسلحة النووية يجب أن يأخذ في الاعتبار القدرات المشتركة للناتو، بما في ذلك الترسانات الفرنسية والبريطانية إضافة إلى الترسانة الأمريكية.
وفي مارس/آذار الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خططا لتوسيع الترسانة النووية للبلاد، وقال إن بلاده قد تسمح لشركائها الأوروبيين باستضافة طائراتها ذات القدرات النووية في عمليات نشر مؤقتة.
وأضاف ماكرون أن باريس تناقش مثل هذه الترتيبات مع بريطانيا وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك.
💬 التعليقات (0)