تقترب الولايات المتحدة من محطة انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، بينما تبدو أجندة الرئيس دونالد ترامب الخارجية في حالة من الجمود، خاصة مع استمرار النزاعات في غزة وأوكرانيا وتصاعد التوتر مع إيران. هذا التعثر الدبلوماسي يضع وعود ترامب بصفته 'صانع سلام' على المحك، في وقت تزداد فيه الضغوط الاقتصادية والسياسية داخل البيت الأبيض.
وأفادت مصادر بأن الجهود التي قادها جاريد كوشنر لإنهاء الحرب في قطاع غزة لم تحقق أي خرق ملموس، حيث تتردد الأطراف المعنية في قبول الشروط الأمريكية المقترحة. وبالتوازي مع ذلك، أعلن ترامب تدشين مرحلة جديدة من 'الحرب الاقتصادية' ضد طهران، في اعتراف ضمني بفشل الضغوط العسكرية في إجبار إيران على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي أو فتح مضيق هرمز.
طائرات مسيرة أوكرانية تقتل عدة أشخاص وتضرب مستودعًا تابعًا لمتجر «أوزون» الروسي للتجارة الإلكترونية
الرئيس الفرنسي ماكرون يلتقي بالرئيس الأوكراني زيلينسكي في باريس
حادث وقع خارج مركز شرطة إدمونتون، في إنفيلد شمال لندن
إصابة عدة أشخاص في هجوم بالسيف على مدرسة ثانوية سويدية في فاجيرستا
التعليقات (0)