شهدت العلاقات الإسرائيلية التركية تحولات حادة في السنوات الأخيرة ، حيث تحولت من تحالف استراتيجي قديم إلى حالة من العداء السياسي واللفظي غير المسبوق ، خاصة مع تصاعد المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية .
ومع زحف منطقة الشرق الأوسط نحو حافة الانفجار الشامل ، يطرح السؤال نفسه: هل يمكن أن تتحول هذه الحرب الكلامية إلى مواجهة عسكرية مباشرة ؟ وكيف سيؤثر هذا السيناريو على القضية الفلسطينية؟
أولاً : محفزات المواجهة وسيناريوهات الصدام :
رغم وجود علاقات تجارية خفية أو سابقة ، إلا أن احتمالية الاحتكاك العسكري بين الطرفين لم تعد ضرباً من الخيال، وذلك لعدة أسباب اهمها :
_ الدعم التركي للمقاومة: تبني أنقرة لموقف علني داعم لحركة حماس وفصائل المقاومة يعتبر خطاً أحمر بالنسبة لإسرائيل .
_ التمدد الإسرائيلي : تخوف تركيا من طموحات إسرائيل التوسعية في المنطقة ، والتي ترى أنقرة أنها قد تهدد أمنها القومي على المدى الطويل .
التعليقات (0)