f 𝕏 W
شاهد.. كيف تحولت مأرب من مدينة صغيرة إلى مركز ثقل جديد في اليمن؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد.. كيف تحولت مأرب من مدينة صغيرة إلى مركز ثقل جديد في اليمن؟

بينما دفعت الحرب ملايين اليمنيين إلى مغادرة مناطقهم، تحولت مأرب من مدينة صغيرة ذات ثقل محلي محدود إلى مركز سياسي وعسكري وسكاني واقتصادي يستقطب اليمنيين من مختلف المحافظات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مدينة مأرب اليمنية تحولاً جذرياً خلال السنوات العشر الماضية، حيث تحولت من مدينة صغيرة إلى مركز ثقل سياسي وعسكري وسكاني واقتصادي يستقطب اليمنيين من مختلف المحافظات. قصة إبراهيم مارش، الذي نزح إلى مأرب قبل عقد من الزمان ووجد فيها فرصة للعيش والعمل ليصبح مديراً لتحرير الأخبار، تلخص هذا التحول الكبير. اتسعت المدينة عمرانياً وسكانياً، واحتضنت مؤسسات تعليمية وإعلامية، وجذبت رؤوس الأموال والأعمال، لتصبح مقراً لقيادات عسكرية ومؤسسات ومنظمات إعلامية.
أبرز النقاط

مأرب- قبل نحو 10 سنوات، وصل إبراهيم مارش إلى مدينة مأرب منهكا من رحلة نزوح، لم تكن الأولى في حياته، إذ كان قد عمل موظفا حكوميا في مدينة صعدة، لكن مضايقات الحوثيين دفعته إلى مغادرة المدينة مع بداية الحرب.

انتقل إلى صنعاء، ومنها إلى تعز، قبل أن يجد طريقه أخيرا إلى مأرب، المدينة التي كانت آنذاك بالنسبة إليه مجرد محطة أخرى في رحلة بحث طويلة عن مكان آمن.

لم يكن إبراهيم -حين وصل إلى مأرب- يملك سوى ملابسه، كما قال للجزيرة نت، لكنه وجد في المدينة مجتمعا احتضنه وفتح له فرصة جديدة للعيش والعمل.

اليوم، لم يعد إبراهيم مجرد نازح سابق، فهو يعمل مديرا لتحرير الأخبار في قناة سبأ الحكومية التي تبث من مأرب، وأصبح شاهدا على التحول الكبير الذي شهدته المدينة خلال سنوات الحرب.

ولعل قصة إبراهيم تختصر جانبا من قصة مأرب نفسها، فبينما دفعت الحرب ملايين اليمنيين إلى مغادرة مناطقهم، دفعت مأرب في الاتجاه المعاكس، فتحولت من مدينة صغيرة ذات ثقل محلي محدود إلى مركز سياسي وعسكري وسكاني واقتصادي يستقطب اليمنيين من مختلف المحافظات.

التحول الكبير الذي شهدته مأرب اليوم، يظهر بوضوح في ملامح المدينة التي اتسعت عمرانيا وسكانيا، وفي مؤسساتها التي تستقبل آلاف الطلبة والموظفين والنازحين، وفي أسواقها التي جذبت رؤوس أموال وأعمالا من مناطق مختلفة، فضلا عن تحولها إلى مقر لقيادات عسكرية ومؤسسات ومنظمات ووسائل إعلام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)