f 𝕏 W
المنظمات الأهلية: غزة تواجه سياسة تجويع متعمدة وخان يونس الأكثر تضرراً

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المنظمات الأهلية: غزة تواجه سياسة تجويع متعمدة وخان يونس الأكثر تضرراً

أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية رأفت المجدلاوي أن غزة تواجه سياسة تجويع متعمدة؛ لعدم تغطية المساعدات سوى 20% من الحاجة، مشيراً لتضرر خان يونس والانهيار المالي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية، رأفت المجدلاوي، أن قطاع غزة يواجه سياسة تجويع متعمدة بسبب القيود على دخول المساعدات، حيث لا تلبي الكميات الواردة سوى جزء بسيط من الاحتياجات الأساسية. وأشار إلى أن الإحصائيات الرسمية لا تعكس الواقع الإغاثي الفعلي، وأن معظم السكان يعتمدون على المساعدات الشحيحة، مع تفاقم سوء التغذية. وتعد محافظة خان يونس الأكثر تضرراً، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الفقر وارتفاع الأسعار الذي يعجز المواطنون عن مجاراته.
أبرز النقاط

أكد رأفت المجدلاوي، رئيس شبكة المنظمات الأهلية، الأحد 23 أغسطس 2026 ، أن قطاع غزة يتعرض لسياسة تجويع متعمدة جراء القيود الصارمة المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن ما يدخل القطاع لا يلبي سوى 20% إلى 30% من الاحتياجات الأساسية للسكان.

أوضح المجدلاوي في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا ، أن الإحصائيات التي تتحدث عن دخول 200 إلى 220 شاحنة يومياً لا تعكس الواقع الإغيثي الفعلي، كاشفاً أن 30% من هذه الشاحنات تتجه للقطاع الخاص، بينما لا يتجاوز حجم شاحنات المساعدات الغذائية والإيوائية الإغاثية ما بين 60 إلى 80 شاحنة فقط يومياً.

وأضاف أن 90% من سكان القطاع—وبالأخص نحو 1.6 مليون مواطن يقطنون في مراكز الإيواء والمدارس والمؤسسات العامة—يعتمدون كلياً في طعامهم اليومي على التكايا والمطابخ الشعبية والمساعدات الشحيحة. وشدد على أن الأسر لا تحصل حتى على وجبتين يومياً، مع الاعتماد القسري على أصناف مكررة من البقوليات والأرز، مما يكرس حالة من سوء التغذية الحاد.

ولفت رئيس شبكة المنظمات الأهلية إلى أن محافظة خان يونس تُعد الأكثر تضرراً وظهوراً لمظاهر النقص الغذائي؛ نظراً لتركّز أكبر عدد من مراكز الإيواء فيها بعد نزوح معظم سكان محافظتي رفح وغزة نتيجة الدمار الواسع وإخلاء تلك المناطق.

وفي سياق متصل، حذر المجدلاوي من اتساع رقعة الفقر لتطال جميع الشرائح الاجتماعية، بما في ذلك الموظفون أصحاب الدخل المنتظم الذين تحولوا إلى "شرائح هشة جداً". وأشار إلى أنه حتى في حال توفر بعض السلع في الأسواق، فإن المواطنين عاجزون عن شرائها بسبب ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة والتنقل إلى أكثر من 5 أو 6 أضعاف ما كانت عليه سابقاً، مما يضع أهالي القطاع أمام كارثة إنسانية متفاقمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)