بدأت شركة تسلا، الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، حملة ترويجية واسعة لإطلاق أحدث ابتكاراتها في عالم النقل الذكي، وهي سيارة الأجرة ذاتية القيادة بالكامل المعروفة باسم "سايبركاب". وتهدف الشركة من خلال هذه الخطوة إلى الدخول في مواجهة مباشرة مع عمالقة قطاع النقل التشاركي والتقنيات الذاتية مثل شركتي "أوبر" و"وايمو".
وأعلنت الشركة التي يقودها الملياردير إيلون ماسك عن تنظيم فعالية حصرية في الثالث من سبتمبر المقبل بمدينة أوستن بولاية تكساس، حيث يقع المقر الرئيس للشركة. وسيتيح هذا الحدث للمشاركين فرصة نادرة لتجربة المركبة الجديدة ومعاينة تقنياتها المتطورة عن قرب قبل طرحها الرسمي في الأسواق العالمية.
تتميز سيارة "سايبركاب" بتصميم ثوري يعكس رؤية ماسك للمستقبل، حيث تأتي المركبة ذات اللون الذهبي مخصصة لراكبين فقط. وتعد هذه السيارة الأولى في تاريخ إنتاج تسلا التي تخلو تماماً من التجهيزات التقليدية للقيادة، إذ لا تحتوي على عجلة قيادة أو دواسات للمكابح والسرعة.
وفيما يخص الجدوى الاقتصادية، صرح إيلون ماسك بأن تسلا تطمح لبدء الإنتاج الضخم لهذه المركبة قبل حلول عام 2027. ويسعى ماسك إلى طرح السيارة للأفراد والشركات بسعر تنافسي للغاية يقل عن 30 ألف دولار، مما قد يغير قواعد اللعبة في سوق السيارات الكهربائية والذاتية.
وأشارت تقارير تقنية متخصصة إلى أن استراتيجية الإطلاق ستبدأ بشكل تدريجي ومدروس لضمان أعلى معايير السلامة. ومن المقرر أن يتم توفير خدمة النقل عبر "سايبركاب" لموظفي شركة تسلا في المرحلة الأولى، قبل أن يتم دمجها رسمياً ضمن أسطول التاكسي الآلي المتاح للجمهور في مدينة أوستن.
ورصد مراقبون ومهتمون بأخبار الشركة في الأسابيع الأخيرة تراكم أعداد كبيرة من مركبات "سايبركاب" في الساحات المحيطة بمصانع تسلا. وقد أثارت هذه المشاهدات موجة من التكهنات حول جاهزية الشركة لبدء العمليات التشغيلية في وقت أقرب مما كان متوقعاً في السابق.
التعليقات (0)