f 𝕏 W
تركيا تعزز قدراتها البحرية بـ 50 سفينة حربية جديدة وسط توترات إقليمية

جريدة القدس

سياسة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تركيا تعزز قدراتها البحرية بـ 50 سفينة حربية جديدة وسط توترات إقليمية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعزز تركيا قدراتها البحرية بشكل كبير من خلال بناء أكثر من 50 سفينة حربية جديدة، بما في ذلك حاملة طائرات ومدمرات وغواصات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في شرق المتوسط. وتأتي هذه الخطوات في إطار سعي أنقرة لتعزيز قوتها العسكرية والاعتماد على الصناعات الدفاعية المحلية، مع تجهيز السفن الحديثة بأنظمة مسيّرات وصواريخ متطورة.
أبرز النقاط

تشهد منطقة شرق المتوسط سباقاً محموماً لتعزيز النفوذ البحري، حيث سارعت الدولة التركية إلى تكثيف حضورها العسكري وتطوير صناعاتها الدفاعية المحلية بشكل غير مسبوق. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد حدة التوترات السياسية والأمنية، مما دفع أنقرة إلى الاعتماد على أسطول متنامٍ وقدرات تكنولوجية تشمل السفن الحربية والمسيّرات المتطورة.

وأفادت مصادر عسكرية بأن القيادة التركية باتت تدرك أن قوة الردع القومية لا تكتمل إلا بالسيطرة البحرية، خاصة مع إطلالة البلاد على أربعة بحار استراتيجية. وتتجاوز رسائل الردع التركية الحالية الخصوم التقليديين لتصل إلى أطراف إقليمية أخرى، في إشارة واضحة إلى الاستعداد لحماية المصالح الحيوية في المياه العميقة.

وكشف قائد القوات البحرية التركية عن أرقام ضخمة تتعلق بورش التصنيع العسكري، مؤكداً أن بلاده تعمل حالياً على بناء أكثر من 50 سفينة حربية في وقت واحد. وتتوزع هذه القطع البحرية بين 37 سفينة مخصصة لتعزيز قدرات الجيش التركي، و24 سفينة أخرى يتم إنتاجها لصالح دول أجنبية في إطار صفقات تصدير دفاعية.

وتشمل خطط التحديث الطموحة بناء حاملة طائرات وطنية ومدمرات متخصصة في الدفاع الجوي، بالإضافة إلى جيل جديد من الغواصات التي تعزز التفوق تحت سطح الماء. وقد نجحت الصناعات المحلية بالفعل خلال الأعوام القليلة الماضية في تسليم فرقاطات وسفن إنزال وكورفيتات أثبتت كفاءة عالية في المناورات الميدانية.

وفي تطور تقني بارز، أكدت وزارة الدفاع أن كافة السفن الحربية الحديثة باتت مجهزة لاستيعاب وتشغيل طائرات مسيّرة تتميز بخاصية الإقلاع والهبوط العمودي. وتمنح هذه الميزة البحرية التركية قدرة فائقة على المراقبة والهجوم من مسافات بعيدة، مما يوسع نطاق العمليات العسكرية دون الحاجة لمطارات تقليدية.

ولم يقتصر التطوير على الهياكل البحرية، بل امتد ليشمل منظومات تسليح فتاكة مثل الصاروخ الموجّه المضاد للسفن من طراز 'أطمجة' والطوربيد الثقيل 'أكيا'. وتعتبر هذه الأسلحة ركيزة أساسية في مواجهة أي تهديدات بحرية محتملة، حيث توفر دقة عالية في إصابة الأهداف المعادية وحماية القطع الصديقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)