f 𝕏 W
"أين كنتم؟".. نجل فتحي خازم يفتح النار بعد استشهاد والده

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أين كنتم؟".. نجل فتحي خازم يفتح النار بعد استشهاد والده

 قال نجل الشهيد فتحي خازم إن السلطة الفلسطينية وفرت لوالده، خلال فترة وجوده في رام الله لتلقي العلاج، منزلا للإيجار ومركبة، إلى جانب ترتيبات لحمايته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف نجل الشهيد فتحي خازم عن ظروف والده المعيشية الصعبة بعد استشهاده، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية وفرت له في البداية منزلاً ومركبة وحماية في رام الله لتلقي العلاج، قبل أن تسحبها منه وتحيله للتقاعد الإجباري. وعاد خازم بعدها إلى جنين ليعيش في منزل وصفه بأنه غير صالح للسكن، في ظل ظروف نفسية وصحية قاسية، وتجاهل من الجهات التي كان يعول عليها.
أبرز النقاط

جنين - قدس الإخبارية: قال نجل الشهيد فتحي خازم إن السلطة الفلسطينية وفرت لوالده، خلال فترة وجوده في رام الله لتلقي العلاج، منزلا للإيجار ومركبة، إلى جانب ترتيبات لحمايته، قبل أن تسحب منه المنزل والمركبة بعد خمسة أشهر وتحيله إلى التقاعد الإجباري، وفق ما ورد في رسالته.

وأضاف نجل خازم أن والده عاد بعد ذلك إلى جنين، وعاش لنحو عامين ونصف في منزل صغير وصفه بأنه غير صالح للعيش، قبل أن تتفاقم ظروفه المعيشية والنفسية، معتبرا أن والده تُرك وحيدا رغم ما مر به من ملاحقة وفقدان وإصابة وتهجير.

أرجو منكم مشاركة رسالتي كاملة، لعلها تصل إلى كل من يعنيه الأمر، ولعل صوتنا يصل إلى من تخلى عن والدي وتركه وحيدًا في أصعب أيام حياته.

بعد استشهاد أخي رعد خازم وعبد الرحمن خازم، وأسر أختي شيماء، هُدمت لوالدي أربعة منازل، وطورد لمدة عامين، وتعرض لعدة محاولات اغتيال. مرّ والدي بظروف صحية ونفسية قاسية جدًا، حتى أصبح وضعه لا يُحتمل، وبعد ذلك ذهب إلى رام الله لتلقي العلاج، وبقي هناك خمسة أشهر.

خلال تلك الفترة، قامت السلطة الفلسطينية بتوفير مركبة وبيت للإيجار له، وتم التوصل إلى ترتيبات لحمايته، وتعهدوا له بالحماية الكاملة من جيش الاحتلال. لكنه بعد خمسة أشهر فقط، تم سحب المنزل والمركبة منه، وأُحيل إلى التقاعد الإجباري.

عاد والدي إلى جنين، وعاش طوال عامين ونصف في منزل صغير لا يصلح للعيش، حتى إن الفئران لم تكن تحتمل العيش فيه. مرّ بظروف قاسية لا يعلم حجمها إلا الله. كانت والدتي تعمل، وكان والدي يعمل أيضًا، في محاولة لتأمين أبسط مقومات الحياة، رغم كل ما تركته سنوات الملاحقة والاعتقال والإصابة والفقدان والتهجير من آثار في حياته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)