خاص - شبكة قُدس: علمت "شبكة قُدس" من مصادر خاصة، أن حركة فتح، ألغت لقاءها المقرر مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، فيما أبقت على لقاءاتها مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولي التيار الإصلاحي التابع لمحمد دحلان.
وأكدت المصادر، أن فتح كانت قد أبلغت السلطات المصرية موافقتها على اللقاء مع حركة حماس في البداية، ومن ثم تراجعت وأبلغت رفضها دون إبداء الأسباب.
وسبق أن أثار إعلان حماس والجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية وتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح والملتقى الوطني الديمقراطي، تشكيل تحالف سياسي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، ارتباكًا داخل حركة فتح، وفق مصادر "شبكة قُدس"، حيث تعتبر فتح هذا التحالف تهديدا لقائمة فتح الرسمية.
أكدت حركة حماس، حرصها على دخول الانتخابات في أوسع تكتل وطني ممكن، ما يعكس حرصها على جعل الانتخابات القادمة فرصة لبناء نظام سياسي توافقي حقيقي تُجمع عليه القوى الفلسطينية، ولفتح الباب واسعاً أمام قيادة وطنية موحدة تدير كل القضايا الوطنية بشكل جمعي في ظل التحديات الوجودية التي تواجه شعبنا وقضيته.
وفي وقت سابق، اليوم، أن أكد نائب رئيس السلطة، حسين الشيخ، أن حركة فتح تجري حوارات منذ فترة مع التيار الإصلاحي، مؤكدا أن الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر في 28/11/2026.
وشدد الشيخ، على أن هناك حوارات مع باقي الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس، مشيرا إلى أن المشاركة في أطر منظمة التحرير مفتوحة لكل من يعترف بالقانون الواحد والمؤسسات الفلسطينية الواحدة والسلاح الواحد، وهذا الأمر ينطبق على انتخابات التشريعي المقبلة.
التعليقات (0)