f 𝕏 W
عاجل | مالك عقار للجزيرة.. الخيار في السودان حاليا هو الحسم عسكريا ما لم تتوافر شروط جدية للتفاوض

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

عاجل | مالك عقار للجزيرة.. الخيار في السودان حاليا هو الحسم عسكريا ما لم تتوافر شروط جدية للتفاوض

أكد مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، أن أي تفاوض مع قوات الدعم السريع سيكون مرهونا بانسحابها وحشد قواتها في مناطق محددة، وأن الحسم العسكري سيكون حلا وحيدا في حال غياب التفاوض الجاد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، أن الخيار العسكري هو السائد حاليًا في السودان ما لم تتوفر شروط جدية للتفاوض. وأوضح أن الخرطوم تشترط انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق السكنية قبل أي مفاوضات، مع إمكانية بحث نزع السلاح والقضايا الأخرى لاحقًا. كما أعرب عن شكوك الحكومة تجاه المبادرة الأمريكية خشية تقسيم البلاد، واتهم إثيوبيا بالسماح لقوات الدعم السريع باستخدام أراضيها.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قال مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، للجزيرة إن الخيار حاليا هو الحسم عسكريا ما لم تتوافر شروط جدية للتفاوض، مؤكدا أن الخرطوم تشترط انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق السكنية قبل بدء أي تفاوض.

وأضاف عقار أن نزع سلاح الدعم السريع وبقية القضايا يمكن بحثها بعد انسحابه وتجميع قواته في مناطق محددة، وأن الحكومة السودانية لم ترفض الحوار وهي منفتحة على المبادرات بما يحفظ وحدة الدولة ومؤسساتها.

وأكد تعاطي الحكومة الإيجابي مع المبادرات الرامية لإنهاء الحرب في السودان دون التنازل عن مبادئ الدولة، مشيرا إلى أن الخرطوم لديها شكوك تجاه المبادرة الأمريكية وتخشى أن تثبت واقعا قد يؤدي إلى انقسام البلاد.

وتابع عقار: "نتعرض لضغوط كبيرة للقبول بالمبادرة الأمريكية لكننا متمسكون بموقفنا، وأي تسوية سياسية ستعقبها حكومة انتقالية تمهد لإجراء انتخابات في السودان".

كما اتهم إثيوبيا بالسماح لقوات الدعم السريع باستخدام أراضيها ضد الجيش السوداني، قائلا إن هذا الأمر كان سببا في تراجع العلاقات بين البلدين.

وأوضح أن القوات المنشقة عن الدعم السريع تعمل تحت إمرة الجيش ويمكن بحث انتهاكاتها عبر مسارات العدالة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)