f 𝕏 W
"فرصة عودتنا تساوي فرصة هلاكنا".. صيادو باب المندب في فوهة عسكرة المياه

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فرصة عودتنا تساوي فرصة هلاكنا".. صيادو باب المندب في فوهة عسكرة المياه

مع تصاعد التوترات العسكرية والأمنية في الساحل اليمني ومضيق باب المندب تتحول كل رحلة صيد إلى رهان مفتوح بين البقاء والغرق. كيف يتعامل الصيادون التقليديون مع هذا الواقع الميداني، وكيف تأثر مصدر عيشهم؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه صيادو البحر الأحمر، خاصة في منطقة باب المندب، تحديات متزايدة مع تصاعد التوترات العسكرية والأمنية في الممر الملاحي الحيوي. تتحول رحلات الصيد إلى مخاطرة، مما يؤثر بشكل مباشر على مصادر رزقهم التقليدية. تجسد مشاهد الصباح الباكر في المخا، حيث ينتظر الأطفال عودة آبائهم الصيادين، واقع هذه المجتمعات التي تتأثر بعسكرة المياه.
أبرز النقاط

المخا- على طول الساحل الممتد من الموانئ القديمة جنوبي البحر الأحمر إلى مضيق باب المندب، لم يعد صفيح المياه ينعكس على وجوه الصيادين كسابق عهده. فمع تصاعد التوترات العسكرية والأمنية في أحد أشد الممرات الملاحية ازدحاما وحساسية في العالم، تتحول كل رحلة صيد إلى رهان مفتوح بين البقاء والغرق.

كيف يتعامل الصيادون التقليديون مع هذا الواقع الميداني؟ وإلى أي حد أثرت عسكرة المياه على مصادر رزقهم اليومية؟

قامت الجزيرة نت، بجولة ميدانية فجرا من مدينة المخا التاريخية، في اتجاه الجنوب على طول الطريق الساحلي لمسافة تقارب 5 كيلومترات باتجاه باب المندب، وصولا إلى مركز الإنزال السمكي في منطقة "واحجة" التابعة إداريا لمديرية ذوباب بمحافظة تعز.

تبدأ رحلة معظم الصيادين هنا مع انكسار الشفق وغروب الشمس وتنتهي مع بزوغ الفجر، في حين يضطر آخرون للإبحار في رحلات تمتد أسابيع نحو أعماق المياه الإقليمية.

في الساعات الأولى من الصباح كانت الساحة المتاخمة للكورنيش الصخري تكتظ بالصيادين وتجار الأسماك فور وصول المراكب المتهالكة التي خاضت طوال الليل عباب البحر.

عند الساعة السادسة صباحا، ترتسم أولى مشاهد الحكاية على الشاطئ. يجلس أطفال الصيادين فوق الرمال السمراء بالقرب من ميناء الإنزال، يقلّبون أبصارهم في أفق البحر المنتفخ بالموج، بانتظار ظهور القوارب الخشبية لآبائهم. يتأهب الأطفال للركض نحو المياه لمساعدة الآباء في حمل الغلة وتقسيمها داخل السلال البلاستيكية الزرقاء، قبل نقلها إلى الساحة الرئيسية حيث تصطف سيارات الشحن المبردة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)