f 𝕏 W
من تحت الركام إلى قاعات الطب.. كيف أنقذت جامعة تركية مستقبل أطباء من غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من تحت الركام إلى قاعات الطب.. كيف أنقذت جامعة تركية مستقبل أطباء من غزة؟

استضافت جامعة "مدنيات إسطنبول" طلاب طب وأطباء من غزة، وأنقذت مسيرتهم التعليمية التي عطلتها الحرب والنزوح. تخرج 16 طبيبا، فيما يستعد 17 آخرون للتخرج، بينما يستهدف البرنامج تأهيل 100 طبيب وتخصصهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستضيف جامعة مدنيات إسطنبول برنامجًا أكاديميًا لطلاب وأطباء غزة، بهدف تمكينهم من استكمال تعليمهم وتدريبهم الطبي بعد أن هدّدت الحرب مساراتهم التعليمية. جاءت هذه المبادرة نتيجة لعلاقات سابقة نسجها رئيس قسم الجراحة بالجامعة مع القطاع الصحي في غزة، حيث تم تجاوز العقبات لتأمين وصول الطلاب وإقامتهم في تركيا. وقد شهد البرنامج تخريج دفعة أولى تضم 16 طبيبًا فلسطينيًا، مع توقع تخرج دفعة أخرى قريباً.
أبرز النقاط

لم تكن الحرب في غزة تهدد حياة المدنيين والمنظومة الصحية فحسب، بل امتدت آثارها إلى طلاب الطب الذين وجدوا أنفسهم أمام سؤال قاس: كيف يواصلون تعليمهم وسط الدمار والنزوح وانهيار المستشفيات؟

في إسطنبول، حاولت جامعة "مدنيات إسطنبول" أن تقدم إجابة مختلفة، عبر برنامج أكاديمي استضاف طلاب الطب والأطباء الخريجين من غزة، ومنحهم فرصة لاستكمال تعليمهم وتدريبهم، بعدما قطعت الحرب الطريق أمام كثير منهم.

ويقود البرنامج البروفيسور أورهان عالم أوغلو، رئيس قسم الجراحة العامة بكلية الطب في الجامعة، الذي بدأت علاقته بالقطاع الصحي في غزة قبل أكثر من عقد، وتحديدا عام 2014، عقب الحرب التي استمرت 51 يوما، وأوقعت آلاف الجرحى وألحقت أضرارا واسعة بالمنظومة الصحية.

في ذلك الوقت، ساهم أوغلو في نقل حالات حرجة من غزة إلى تركيا للعلاج، ونسج علاقات مع أطباء ومؤسسات صحية وأكاديمية في القطاع. وعندما اندلعت الحرب الأخيرة، تحولت تلك العلاقة إلى مشروع لإنقاذ مسارات أكاديمية كان يهددها الانقطاع.

مع اشتداد الحرب، نزح طلاب الطب من مناطقهم، وانقطعت سبل وصولهم إلى جامعاتهم وتدريبهم العملي، فيما واجهت المؤسسات التي حاولت مساعدتهم عقبات مالية وبيروقراطية وتنظيمية. لكن فريق الجامعة، بالتعاون مع مؤسسات وداعمين، تمكن من تجاوز تلك العقبات وتأمين وصول الطلاب وإقامتهم في تركيا، ليجدوا أنفسهم مرة أخرى داخل قاعات الدراسة والمختبرات والمستشفيات، بدلا من الخيام ومراكز النزوح.

ويقول أوغلو إن رؤية الطلاب يصلون إلى الحرم الجامعي كانت من أسعد لحظات حياته، وإن حفل تخرج أول دفعة كان لحظة استثنائية من الفخر والسعادة، رغم أن عائلات الخريجين في غزة لم تستطع مشاركتهم فرحتهم إلا عبر شاشات الفيديو. وكانت أول دفعة تضم 16 طبيبا فلسطينيا، فيما ينتظر أن يتخرج 17 طالبا آخرين بنهاية العام الحالي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)