f 𝕏 W
إلغاء لقاء «فتح» و«حماس» يربك مسار الحوار قبل الانتخابات.. تحركات في مصر وصراع مبكر على التحالفات

وكالة قدس نت

سياسة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إلغاء لقاء «فتح» و«حماس» يربك مسار الحوار قبل الانتخابات.. تحركات في مصر وصراع مبكر على التحالفات

أثار إلغاء لقاء كان مرتقباً بين وفدين قياديين من حركتي «فتح» و«حماس» في مصر تساؤلات حول فرص استئناف الحوار المباشر بين الحركتين، في وقت تتسارع فيه التحركات الفلسطينية استعداداً للانتخابات التشريعية ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار إلغاء لقاء مرتقب بين حركتي "فتح" و"حماس" في مصر، كان من المقرر عقده الاثنين، تساؤلات حول مستقبل الحوار المباشر بينهما قبيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر. ألغت "فتح" الاجتماع دون إعلان رسمي للأسباب، رغم جهود مصرية للتنسيق له. يأتي هذا التطور وسط تحركات مكثفة واستعدادات لتشكيل تحالفات انتخابية فلسطينية.
أبرز النقاط

أثار إلغاء لقاء كان مرتقباً بين وفدين قياديين من حركتي «فتح» و«حماس» في مصر تساؤلات حول فرص استئناف الحوار المباشر بين الحركتين، في وقت تتسارع فيه التحركات الفلسطينية استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وتتزايد في المقابل الاتصالات الرامية إلى تشكيل تحالفات انتخابية واسعة.

وبحسب ما نقلته قناة «الشرق» عن مصادر في حركة «حماس»، ألغى وفد «فتح» اللقاء الذي كان مقرراً عقده الاثنين، بعدما كان الجانب المصري قد أبلغ الحركة برغبة الوفد في الاجتماع بممثلين عنها.

وقالت المصادر إن القاهرة تولت التنسيق للقاء، وإن موعده ومكانه حُددا بالفعل، قبل أن يبلغ الجانب المصري وفد «حماس» لاحقاً بأن وفد «فتح» قرر إلغاء الاجتماع. ولم تعلن «فتح»، وفق المعلومات المتاحة حتى مساء السبت، موقفاً رسمياً يوضح أسباب إلغاء اللقاء أو ما إذا كان سيعاد ترتيبه في موعد آخر.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تقارير تحدثت عن استعداد الطرفين لعقد أول اجتماع مباشر بينهما منذ فترة طويلة. وكانت وكالة الأناضول قد نقلت، السبت، عن مصادر فلسطينية مطلعة أن وفدي «فتح» و«حماس» يستعدان للقاء في القاهرة الاثنين لاستئناف الحوار الوطني وبحث التحديات التي تواجه الساحة الفلسطينية قبيل الانتخابات.

كما أفاد «العربي الجديد» بأن وفداً رفيعاً من «فتح» يُتوقع وصوله إلى القاهرة الأحد، ويضم نائب الرئيس الفلسطيني ونائب رئيس الحركة حسين الشيخ، وعضو اللجنة المركزية ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، لإجراء لقاءات مع مسؤولين مصريين وعدد من القوى الفلسطينية، بينها «حماس» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين».

وتشير هذه المعطيات إلى أن إلغاء الاجتماع الثنائي، في حال تثبيته رسمياً، لا يعني بالضرورة إلغاء زيارة وفد «فتح» إلى مصر أو بقية لقاءاته المقررة مع المسؤولين المصريين والفصائل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)