f 𝕏 W
بوتين يرفض التهدأة بعد هجمات أوكرانية وكييف تناشد للحصول على دعم

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوتين يرفض التهدأة بعد هجمات أوكرانية وكييف تناشد للحصول على دعم

رفض بوتين مقترحات التسوية في أوكرانيا، وسط تصعيد متبادل بالمسيرات وسقوط عشرات الضحايا، بينما أعلنت ألمانيا دعما إضافيا لكييف التي تطالب حلفاءها بتعزيز دفاعاتها الجوية ودور أميركي أكبر في جهود السلام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت مقترحات التسوية مع كييف، واصفاً إياها بـ"غير المقبولة"، وأكد أن الضربات الروسية على أوكرانيا فعالة وتأتي رداً على هجمات كييف الاقتصادية والعسكرية. وفي المقابل، تناشد أوكرانيا للحصول على دعم دولي مع ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين إلى مستويات قياسية. وشهدت الليلة الماضية إسقاط روسيا لعشرات المسيرات الأوكرانية، فيما أفادت تقارير بمقتل مدنيين في غارات أوكرانية على مناطق روسية.
أبرز النقاط

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت رفضه المقترحات التي ترد لموسكو بشأن التسوية مع كييف واعتبر أنها "غير مقبولة"، مضيفا بأن "نظام كييف أطلق العنان للقوة بهدف إلحاق الضرر بالاقتصاد الروسي فتلقى ردا قاسيا".

في نفس الوقت، أكد بوتين أنه لم يحدث أي تحول في المواجهة نتيجة لضربات القوات الأوكرانية التي شنتها على بلاده، مضيفا أن ضربات القوات المسلحة الروسية فعّالة وفي وقتها المناسب، وهي تساعد المقاتلين على الجبهة في حل المهام القتالية.

وقال بوتين في حوار مع وكالة أنباء "فيستي" إن روسيا مستعدة لإجراء حوار سلام مع أوكرانيا "يكون قائما فقط على الحقائق الموجودة على أرض الواقع".

كما أضاف أن روسيا كثّفت ضرباتها على منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، بما في ذلك تلك الموجودة في كييف، وذلك ردا على ضربات العدو لمنشآت اللوجستيات.

ومع تكثيف روسيا وأوكرانيا ضرباتهما البعيدة المدى، أفادت الأمم المتحدة بأن حصيلة القتلى المدنيين منذ بداية العام الجاري ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ الأشهر الأولى للحرب.

ميدانيا، كشفت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 457 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بينما قال مسؤولون روس اليوم السبت إن طائرات مسيرة أوكرانية قتلت 8 مدنيين على الأقل في غارات خلال الليل على مناطق في روسيا، أصابت مستودعا تابعا لشركة "أوزون" للتجارة الإلكترونية ومنشأة صناعية في منطقة سامارا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)