f 𝕏 W
الذهب والبيتكوين يرتفعان معا.. قلق مشترك أم دوافع مختلفة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذهب والبيتكوين يرتفعان معا.. قلق مشترك أم دوافع مختلفة؟

ارتفع الذهب وبيتكوين معا خلال أغسطس/آب وسط القلق من الدولار والدين الأمريكي والفائدة. فهل أصبح بيتكوين ملاذا آمنا مثل الذهب أم أن دوافع الصعود مختلفة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد الذهب والبيتكوين ارتفاعًا متزامنًا خلال الشهر الماضي، حيث وصل الذهب إلى 4600 دولار للأوقية والبيتكوين إلى 77 ألف دولار. يُفسر هذا الارتفاع المشترك بأنه يعكس قلقًا عامًا في الأسواق، على الرغم من أن الدوافع وراء صعود كل منهما تختلف. فالذهب يستفيد من دوره التقليدي كملاذ آمن في أوقات المخاطر، مدعومًا بطلب متنوع من المستثمرين والبنوك المركزية والصناعة، بينما يُنظر إلى البيتكوين كبديل رقمي محدود المعروض في أوقات القلق النقدي، لكنه يتأثر أيضًا بعوامل مثل السيولة وتوقعات الفائدة والتدفقات الاستثمارية.
أبرز النقاط

في شهر واحد، صعد الذهب وبيتكوين معا، رغم المسافة الكبيرة بين معدن ارتبط تاريخيا بالتحوط، وعملة رقمية لا تزال شديدة الحساسية للسيولة والتدفقات الاستثمارية.

ويعرض عمار طيبي خلال نافذة اقتصادية للجزيرة هذه الحركة بوصفها رسالة قلق إلى الأسواق، مع وصول الذهب إلى 4600 دولار للأوقية وبيتكوين إلى 77 ألف دولار.

وبحسب البيانات، ارتفع الذهب بنحو 11% منذ بداية أغسطس/آب، من مستوى 4060 دولارا للأوقية، في حين ارتفعت بيتكوين بنحو 25% من 62 ألف دولار إلى 77 ألفا. ويضع التقرير هذا الصعود المتزامن في سياق ثلاثة مصادر للقلق:

لكن تزامن الأسعار لا يعني أن الأصلين يؤديان الوظيفة نفسها. فالذهب يستفيد تقليديا من طلب التحوط في فترات المخاطر الجيوسياسية والضبابية النقدية، وتنوع مصادر الطلب عليه بين الاستثمار والبنوك المركزية والمجوهرات والاستخدامات التقنية.

وتدعم بيانات مجلس الذهب العالمي هذه الصورة، حيث بلغ إجمالي الطلب على الذهب، شاملا التعاملات خارج البورصة، 2522 طنا في النصف الأول من عام 2026، بقيمة قياسية تبلغ 380 مليار دولار. كما اشترت البنوك المركزية 289 طنا في الربع الثاني وحده من عام 2026، بعد تعافٍ قوي في مشترياتها. وهذا لا يجعل السعر محصنا من الهبوط، لكنه يوضح أن للذهب قاعدة طلب لا تعتمد على المضاربة وحدها.

أما بيتكوين، فترتفع في لحظات القلق النقدي بوصفها بديلا رقميا محدود المعروض لدى جزء من المستثمرين بوصفها "ملاذا غير تقليدي". ولكن حركة بيتكوين لا تفسر بالتحوط وحده، إذ تتأثر كذلك بتوقعات الفائدة والسيولة العالمية، والتدفقات إلى الصناديق المتداولة، والمضاربة، والتطورات التنظيمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)