f 𝕏 W
التحالف الوطني الفلسطيني المُوحد

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

التحالف الوطني الفلسطيني المُوحد

التحالف قد يؤدي إلى تحول تاريخي في النظام الفلسطيني حيث هناك مؤشرات على تحول محتمل، لكنه ليس مضموناً بع

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المشهد السياسي الفلسطيني تشكيل تحالف وطني موحد يضم فصائل وقوى مختلفة، بهدف خوض الانتخابات المقبلة بقائمة مشتركة والمشاركة في صنع القرار الوطني. يأتي هذا التحالف في ظل ظروف سياسية معقدة، ويهدف إلى إعادة هيكلة المشهد السياسي الفلسطيني وتعزيز وحدة الصف، وقد يمثل بديلاً للمنظمة والسلطة في حال نجاحه.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تشهد الساحة الفلسطينية تشكيل جسماً سياسياً موحداً عقب تصفية القضية الفلسطينية من خلال حرب الإبادة في غزة وعدوان المستوطنين في الضفة، ويهدف التحالف لخوض العملية الانتخابية المُقبلة في قائمة مشتركة وموحدة، والمشاركة في تحديد الرؤية السياسية وصناعة القرار الوطني، هذا التحالف أنشى مؤخراً ويضم فصائل إسلامية ويسارية ووطنية وتيارات مستقلة وأكاديميين، بمشاركة حركة حماس، والجهاد الإسلامي، والتيار الإصلاحي (بقيادة محمد دحلان)، وتيار الملتقى الوطني الديمقراطي (بقيادة ناصرا لقدوة)، ولجان المقاومة الشعبية، وقد تشارك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية في التحالف رغم تأخير حسم مواقفهما بعد اجتماعات القاهرة، والمشاورات الداخلية لا تزال جارية وليست نهائية بعد، مع تأكيد بعض الأطراف على أن تضم قائمة وطنية موسعة وليست بالضرورة تحالف انتخابي مؤقت لإنقاذ القضية الفلسطينية وبقائها حاضرة دولياً وسياسياً، التحالف يعد كتلة سياسية واحدة يضم الكل الفلسطيني بكافة ألوانه وأطيافه ومعتقداته تحت مسمى مشترك وقد يكون بديلاً لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية اللتان عجزتا في وحدة الصف الفلسطيني منذ سنوات طويلة.

التحالف هو توافق انتخابي متقدم (قائمة وطنية موسعة أو تحالف سياسي انتخابي) بدأ يتشكل عقب اجتماعات القاهرة والعلمين خلال الأيام الأخيرة، بهدف خوض الانتخابات التشريعية المقررة بتاريخ 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 ضمن قائمة مشتركة، ومواجهة ما يُوصف بـ"الاستفراد" و"الهندسة" الأحادية للعملية الانتخابية والمؤسسات الرسمية، فمن الممكن بل والمؤكد أن يهدف التحالف إلى إعادة هيكلة المشهد السياسي على أساس الشراكة، وإنهاء التفرد بالقرار الوطني، والمشاركة في صناعة الرؤية السياسية والقرار الوطني.

التحالف قد يؤدي إلى تحول تاريخي في النظام الفلسطيني حيث هناك مؤشرات على تحول محتمل، لكنه ليس مضموناً بعد، بينما جمع قوى كانت متباعدة جداً (حماس والجهاد مع دحلان، وإمكانية انضمام يساريين) في قائمة واحدة أمر غير مسبوق منذ سنوات طويلة، ويعكس تغيراً في الحسابات بعد حرب غزة وتداعياتها، فإذا نجح التحالف في بلورة برنامج وطني مشترك وخاض الانتخابات وحقق نتائج قوية، فقد يفرض واقعاً جديداً على موازين القوى داخل المجلس التشريعي، ويضغط باتجاه شراكة فلسطينية واسعة، وربما يمهد لإعادة بناء المؤسسات على أسس مختلفة، أما التحول إلى "بديل لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية" فهو طموح بعيد المدى يتطلب أكثر من قائمة انتخابية وتوافقاً مرحلياً على الرؤية السياسية العليا، وآليات تمثيل دائمة، وقبولاً داخلياً وخارجياً، وفي اعتقادي هذا لم يتحقق بعد، نتيجة الفجوات الأيديولوجية (حول اتفاق أوسلو ومشروع المقاومة وشكل النظام).

موقف التحالف من خيار "تأجيل الانتخابات" أو إلغائها كما حدث مسبقاً خلال العام2021، الاحتمال قائم ويزداد مع تشكل هذا التحالف، ومصادر مقربة من دوائر القرار في رام الله قالت صراحة إن الانتخابات "لن تُعقد في موعدها المعلن"، وأن التحالف نفسه قد يكون أحد عوامل الدفع نحو التأجيل (مع تقديم مبررات أخرى: عوائق أمنية أو فنية أو مواقف دولية أو صعوبات في غزة والقدس)، السلطة تريد معارضة طوعية "مقبولة" تعزز شرعيتها، لا كتلة واسعة تهدد سيطرتها وتخالف رؤيتها ونظريتها أو تعيد إنتاج سيناريو 2006 بشكل أو بآخر.

سابقة 2021 حاضرة بقوة للتأجيل في اللحظة الأخيرة بذريعة القدس، أما اليوم توجد ذرائع إضافية محتملة (الوضع في غزة، موقف الاحتلال، غياب الرأي الأمريكي، في المقابل الضغط الدولي والأوروبي) لصالح إجراء الانتخابات، وإعلان حماس والجهاد وقوى فلسطينية أخرى استعدادها للمشاركة، يجعل التأجيل أكثر تكلفة سياسياً مما كان عليه سابقاً.

الأسباب الرئيسية لتشكيل التحالف

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)