f 𝕏 W
إيران تستعرض قدراتها الصاروخية وتكشف عن تقدم في مباحثات «هرمز» مع عُمان

جريدة القدس

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران تستعرض قدراتها الصاروخية وتكشف عن تقدم في مباحثات «هرمز» مع عُمان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت إيران عن تعزيز قدراتها الصاروخية والدفاعية، مؤكدةً استمرار تطوير ترسانتها العسكرية ورفضها لأي محاولات للحد من برامجها التسليحية. وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن المباحثات مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات الوضع في مضيق هرمز قد بلغت مرحلة متقدمة، رغم وجود بعض العوائق الفنية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شدد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلّحة الإيرانية، علي عبد اللهي، على أن طهران ماضية في تعزيز ترسانتها العسكرية وقدراتها الدفاعية دون تراجع. وأوضح عبد اللهي أن محاولات استهداف إرادة الشعب الإيراني لن تنجح في ثني الدولة عن مسارها التسليحي، محذراً القوى الخارجية من اختبار عزيمة بلاده في هذا الإطار.

وخلال جولة تفقدية لموقع استراتيجي تحت الأرض مخصص لإنتاج الصواريخ الباليستية، أشار عبد اللهي إلى أن وتيرة التصنيع العسكري شهدت قفزة كبيرة مقارنة بالفترات الماضية. وأكد أن الصناعات الدفاعية الإيرانية لم تتطور فقط من حيث العدد، بل حققت اختراقات نوعية في دقة وقوة الأسلحة المنتجة محلياً.

من جانبه، صرح وزير الدفاع الإيراني، مجيد ابن الرضا، بأن الوزارة حافظت على استمرارية عمل خطوط الإنتاج المخصصة لتزويد القوات المسلحة بكافة احتياجاتها. وكشف ابن الرضا عن إدخال منظومات هجومية ودفاعية متطورة وحديثة إلى الخدمة الميدانية، مما يعزز من قدرة طهران على التعامل مع التهديدات المختلفة.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، رضا طلائي أن برامج تطوير الأسلحة الاستراتيجية تسير وفق الخطط الموضوعة لها دون توقف. وأوضح أن عمليات التطوير تشمل الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز بمدياتها المتنوعة، لضمان تفوق الردع الإيراني في المنطقة.

تأتي هذه المواقف الإيرانية المتشددة رداً مباشراً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي ادعى فيها تراجع القدرات العسكرية لطهران. وكان ترمب قد صرح بأن قدرة إيران على تصنيع الصواريخ أصبحت محدودة للغاية، وهو ما نفته القيادات العسكرية الإيرانية جملة وتفصيلاً عبر استعراض منشآتها.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والميداني، أفادت مصادر مطلعة بأن المباحثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن ترتيبات الوضع في مضيق هرمز قد بلغت مرحلة الحسم. ورغم التقدم الكبير، لا تزال هناك بعض العوائق الفنية التي تتعلق بتوزيع وانتشار القوات المسلحة لكلا الجانبين في نقاط جغرافية محددة داخل الممر المائي الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)