تعرضت ناقلة المنتجات النفطية المسماة 'SIBU 1' لعملية قرصنة منظمة في العشرين من أغسطس الجاري أثناء عبورها مياه خليج عدن. حيث قام ستة مسلحين باعتلاء ظهر السفينة والسيطرة على مقاليد الأمور فيها تحت تهديد السلاح.
أفادت مصادر متطابقة بأن السفينة كانت تبحر في رحلة تجارية اعتيادية انطلقت من مرسى شناص في سلطنة عمان وكان من المقرر وصولها إلى ميناء بورتسودان. إلا أن المسلحين أجبروا الطاقم على تغيير المسار بشكل مفاجئ باتجاه السواحل الصومالية.
أشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى تلقيها بلاغاً أولياً عن اقتراب زورق غير مصرح به من الناقلة على بعد 136 ميلاً بحرياً شرق مدينة المكلا اليمنية. وتطور الموقف سريعاً بصعود المسلحين وفقدان الاتصال المباشر مع ربان السفينة.
حتى اللحظة، لا تزال المعلومات حول الموقع الدقيق الذي وصلت إليه الناقلة شحيحة، كما يسود القلق بشأن مصير أفراد الطاقم الذين انقطعت أخبارهم منذ لحظة السيطرة. وتتابع جهات دولية مسار السفينة عبر الأقمار الصناعية لمحاولة تحديد إحداثياتها الأخيرة.
أظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية أن آخر إشارة رصدت للناقلة كانت في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي. وكانت السفينة تتحرك حينها بسرعة تقارب 9.3 عقدة بحرية، مع بقاء وجهتها المسجلة رسمياً 'بورتسودان' رغم الانحراف القسري.
كشفت مصادر فنية أن طاقم السفينة أظهر شجاعة في اللحظات الأخيرة قبل وقوعهم في الأسر، حيث قاموا بتعديل بيانات نظام التعريف الآلي (AIS). واستبدل الطاقم اسم الوجهة برسالة استغاثة صريحة تحذر من وجود قراصنة على متن السفينة.
التعليقات (0)