عند دخول الصالة الرياضية للمرة الأولى أو العودة إليها بعد انقطاع طويل، يندفع كثيرون لتعويض ما فاتهم من التمارين. لكن وجود صفوف من الأجهزة غير المألوفة، إلى جانب رياضيين أكثر خبرة، قد يثير لديهم شعورا بالارتباك وعدم الثقة بالنفس.
ويقول المدرب المعتمد أليكس بروستانو، لصحيفة "نيويورك بوست"، إن هذه الأجواء قد تجعل المبتدئ يشعر بالغربة، وتدفعه إلى ارتكاب أخطاء ربما تؤدي إلى الإصابة وتُفشل التجربة منذ بدايتها.
وكانت دراسة أُجريت عام 2024 قد كشفت أن 9.7% من المشتركين الجدد في الصالات الرياضية يُلغون اشتراكاتهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى (نحو 15% منهم من جيل "زد"، و10% من جيل الألفية). وقبلها، أظهرت دراسة نُشرت عام 2019 أن نحو 42% من الأعضاء الجدد في الصالات الرياضية يتوقفون عن ممارسة الرياضة خلال أول 30 يوما، ويعود السبب في ذلك غالبا إلى "قلة التوجيه والأهداف غير الواقعية".
وهي أرقام تُظهر بوضوح أن الكثيرين من مرتادي النوادي الرياضية "يفشلون في الاستمرار لأكثر من الأيام الأولى فقط"؛ كما يقول كارتر لي، مدرب القوة والتكييف البدني، المعتمد من الأكاديمية الوطنية (الأمريكية) للطب الرياضي.
وهو ما يجعلنا نبحث لدى الخبراء عن أهم الإستراتيجيات التي تساعد على جعل البدء في ممارسة الرياضة، أو العودة إليها، أكثر أمانا ومتعة واستدامة.
يقول كارتر لي: قد تجد صعوبة في الأيام الأولى، لكن لا تتوقف، وامنح جسمك الوقت الكافي للتأقلم من دون إجهاد نفسك؛ فالتدرج غالبا ما يكون أكثر فائدة. وقبل أن تبدأ، اتبع هذه الخطة المكونة من 9 بنود:
التعليقات (0)