f 𝕏 W
إيران تستعرض قدراتها الصاروخية وتكشف عن تقدم في مفاوضات مضيق هرمز مع عُمان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران تستعرض قدراتها الصاروخية وتكشف عن تقدم في مفاوضات مضيق هرمز مع عُمان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت إيران عن تقدم في قدراتها الصاروخية، مؤكدةً استمرارها في تعزيز دفاعاتها العسكرية. وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن مفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية، رغم وجود بعض العوائق الفنية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شدد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلّحة الإيرانية، علي عبد اللهي، على أن طهران ماضية في استراتيجية تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية دون تراجع. وأوضح خلال جولة تفقدية لموقع استراتيجي تحت الأرض مخصص لإنتاج الصواريخ الباليستية أن محاولات استهداف إرادة الشعب الإيراني لن تنجح في ثني البلاد عن مسارها التصنيعي.

وأشار عبد اللهي إلى أن الصناعات الدفاعية الإيرانية سجلت قفزات ملموسة على المستويين الكمي والنوعي مقارنة بالفترات السابقة. وأكد أن وتيرة الإنتاج العسكري تسارعت بشكل كبير، مما أدى إلى تحسين جودة الأسلحة وزيادة فاعليتها في الميدان، رداً على التحديات الأمنية المحيطة بالبلاد.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الإيراني، مجيد ابن الرضا أن الوزارة نجحت في الحفاظ على استمرارية خطوط الإنتاج الحربي لتلبية كافة احتياجات القوات المسلحة. وكشف عن إدخال منظومات هجومية ودفاعية متطورة إلى الخدمة، مما يعزز من قدرة طهران على التعامل مع أي تهديدات محتملة في الساحات القتالية.

وفي سياق متصل، أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع، رضا طلائي أن برامج تطوير الأسلحة الاستراتيجية لا تزال مستمرة بوتيرة عالية. وتشمل هذه البرامج الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز بمختلف مدياتها، مؤكداً أن هذا التطور يمثل ركيزة أساسية في عقيدة الردع الإيرانية.

تأتي هذه التصريحات الإيرانية المكثفة كرد مباشر على ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي زعم تراجع القدرات العسكرية لطهران. وكان ترمب قد صرح بأن قدرة إيران على تصنيع الصواريخ أصبحت محدودة للغاية، وهو ما نفته القيادات العسكرية الإيرانية جملة وتفصيلاً عبر استعراض منشآتها المحصنة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والأمني، أفادت مصادر مطلعة بأن المباحثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن ترتيبات الوضع في مضيق هرمز قد دخلت مراحلها الأخيرة. ورغم التقدم الكبير، لا تزال هناك بعض العوائق الفنية التي تتعلق بآلية انتشار القوات المسلحة لكلا الجانبين في نقاط جغرافية محددة داخل المضيق الاستراتيجي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)