تتفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين في السودان بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في عدة ولايات، وسط تزايد أعداد الفارين من مناطق القتال ونقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية والمياه.
يأتي ذلك في وقت تكافح فيه الجهات المحلية والمنظمات الإنسانية لسد فجوة متنامية بين حجم الاحتياجات والمساعدات المتاحة.
وأفاد مراسل الجزيرة وضاح الطاهر بأن ولاية شمال كردفان، لا سيما عاصمتها الأبيّض، استقبلت خلال الأيام الماضية ما لا يقل عن 550 أسرة نزحت من مناطق جنوب وغرب المدينة، بينها أم عردة والشقلا وأم دريسة، جراء احتدام المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأوضح المراسل أن النازحين وصلوا إلى الأبيض في ظروف إنسانية بالغة التعقيد، مشيرا إلى تصريحات لمسؤولة قطاع التنمية بحكومة الولاية، مسرة الإمام، أفادت فيها بتعرض هؤلاء النازحين لانتهاكات جسيمة شملت القتل والأسر والتهجير القسري.
وأضاف أن النازحين جرى توزيع النازحين على عدة مخيمات داخل الأبيض، في ظل استمرار تدفق الفارين من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية محتدمة.
وفي ولاية النيل الأبيض، وتحديدا في مدينة كوستي، يعيش أكثر من 25 ألف نازح في مخيم "قوز السلام"، الذي يُعَد أكبر مخيمات النازحين في المدينة، بحسب ما أفاد به مشرفو المخيم.
التعليقات (0)