f 𝕏 W
استخرجتُ اليورانيوم من مختبرات سرية للغاية.. إليكم ما يجب أن يعرفه ترمب

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استخرجتُ اليورانيوم من مختبرات سرية للغاية.. إليكم ما يجب أن يعرفه ترمب

نشرت صحيفة تلغراف تقريرا عن نقل يورانيوم مخصب من كازاخستان في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وكشفت عن المخاطر الأمنية والسياسية الكبيرة لانتزاع اليورانيوم المخصب الإيراني بالقوة.

نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريرا عن صعوبة انتزاع أمريكا اليورانيوم المخصب الإيراني، وذلك في تقرير للكاتبة ناتاشا ليك، نقلت فيه قصة أندرو ويبر مع اليورانيوم الكازاخستاني.

وكشف المسؤول النووي السابق في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما للكاتبة المخاطر التي تحيط بعملية انتزاع اليورانيوم بالقوة، موضحا أنه قاد "مشروع سافير" عام 1993 لنقل يورانيوم يكفي لصنع 20 قنبلة نووية من كازاخستان، وقال إن هذه العمليات تتطلب فرقا فنية متخصصة، ووصفها بأنها ليست أمرا "سريعا ولا سهلا".

وحذر ويبر في تصريحاته لليك من أن محاولة إزالة المواد النووية دون اتفاق دبلوماسي قد تكلف آلاف الأرواح الأمريكية، مشيرا إلى أن تأمين المواقع يستغرق أسابيع أو شهرا كاملا.

واعتبر المسؤول السابق أن وجود قوات أمريكية على الأرض سيمثل "هدفا مكشوفا" للطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية قصيرة المدى، مما قد يحول العملية إلى "انتحار سياسي" لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إذا تكبّد خسائر بشرية كبيرة.

وبحسب التقرير، تمتلك إيران حاليا نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي لإنتاج 10 أسلحة نووية وفق تقديرات ويبر.

وأكد المسؤول الأمريكي السابق أن الحل الأمثل يكمن في "التفاوض على الإزالة" كما حدث في كازاخستان، مقترحا إشراك طرف ثالث مثل كازاخستان أو باكستان لتولي المهمة وتجنب الحساسيات السياسية المرتبطة بدخول القوات الأمريكية المباشر للمنشآت الإيرانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)