f 𝕏 W
يديعوت أحرونوت: هل تدفن حماس حلم المليشيات في رمال غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يديعوت أحرونوت: هل تدفن حماس حلم المليشيات في رمال غزة؟

مع تصاعد الضغوط الأمريكية للمضي قدما في خطة ترمب للسلام في غزة، يتصدر ملف المليشيات المسلحة في غزة المشهد، وسط تقارير تفيد باحتمال تفككها وانهيارها مع تقدم المباحثات حول المرحلة الثانية من الاتفاق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن المليشيات المسلحة التي أنشأتها إسرائيل في غزة عام 2024 قد تواجه الانهيار، خاصة مع تصاعد الضغوط لنزع سلاحها ضمن خطة سلام أمريكية. ويبرز التقرير أن حركة حماس نجحت في إدراج مطلب نزع سلاح هذه المليشيات ضمن الخطة، مما قد يضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت ضغوط أمريكية لإنجاح الخطة. ويتناول التقرير الدور الذي لعبه الإعلام الإسرائيلي في الترويج لهذه المليشيات وإنجازاتها المزعومة.
أبرز النقاط

تناول تقرير في صحيفة يديعوت أحرونوت للباحث الإسرائيلي ميخائيل ملشتاين المصير الغامض الذي ينتظر المليشيات المسلحة التي أنشأتها إسرائيل في قطاع غزة عام 2024، مرجحا أنها باتت على شفا الانهيار مع تصاعد الضغوط لنزع سلاحها ضمن خطة ترمب للسلام المؤلفة من 15 نقطة.

وأوضح ملشتاين أن الأوساط الإسرائيلية نادرا ما تتحدث عن مستقبل هذه الجماعات، رغم نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في إدراج مطلب نزع سلاحها وحظر اندماج أعضائها في الأجهزة الأمنية للحكومة التكنوقراطية -في حال تشكيلها- ضمن خطة السلام الأمريكية بشأن غزة.

ويرى الباحث أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يرفض الانسحاب من قطاع غزة بذريعة القضاء على حركة حماس وحماية الأمن الإسرائيلي، قد يجد نفسه قريبا تحت وطأة ضغوط أمريكية متصاعدة لإنجاح خطة السلام، نظرا لرغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في التباهي بتحقيق إنجاز ما بعد تعثر مساعيه لتسجيل نصر حاسم على إيران.

بحسب التقرير، هناك 5 مليشيات متمركزة في مناطق تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وهي:

يقول ملشتاين إن الإعلام الإسرائيلي دأب على الترويج لمزايا هذه الكيانات المسلحة منذ اللحظة الأولى لإنشائها على يد تل أبيب، مسلطا الضوء على "إنجازاتها" مقابل إخفاء جوانبها المظلمة.

على سبيل المثال، جرى تضخيم عمليات اعتقال جماعة أبو شباب عناصر من حماس في أنفاق رفح، والاحتفاء بما حققته المليشيات من ضربات ضد الحركة، فضلا عن الترويج لمشروع مدرسي لمكافحة ما وصفه بـ"التطرف"، لا سيما في رفح، التي يُزعم أنه كان يعمل تحت رعاية المليشيات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)