ليست ظاهرة النينيو مجرد ارتفاع عابر في درجات حرارة المحيطات، بل واحدة من أبرز الظواهر المناخية التي يمكن أن تعيد رسم أنماط الطقس في مناطق واسعة من العالم، فتجلب الجفاف إلى أماكن، والأمطار الغزيرة إلى أماكن أخرى، وتؤثر في درجات الحرارة والعواصف والظروف الزراعية.
وتُعد النينيو جزءًا من ظاهرة مناخية أوسع تُعرف باسم "النينيو - التذبذب الجنوبي (ENSO)"، وهي سلسلة من حالات الاحترار والتبريد التي تحدث على طول خط الاستواء في المحيط الهادئ.
كيف تحدث الظاهرة؟ أخبار ذات صلة إغلاق الاحتلال التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي "أمر مشين" رابط فحص .. "الأغذية العالمي" يعيد تفعيل رابط التسجيل الذاتي لـ عائلات غزة بمزايا أمان جديدة
وتحدث النينيو، وهي مرحلة الاحترار، عندما تتراجع كمية المياه الباردة التي تصعد إلى سطح البحر قبالة سواحل أمريكا الجنوبية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة سطح المحيط الهادئ، وبالتالي ارتفاع حرارة الغلاف الجوي فوقه. أما المرحلة المقابلة، التي تتسم بالتبريد، فتُعرف باسم لانينيا، ولها تأثيرات معاكسة في كثير من الحالات.
وتظهر ظاهرتا النينيو ولانينيا عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، وتستمر النينيو في الغالب بين 9 و12 شهرًا، وإن كان من الممكن أن تمتد لعدة سنوات.
تؤثر النينيو ولانينيا في حركة الهواء والرطوبة حول العالم، وهو ما ينعكس على أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة في مناطق مختلفة.
التعليقات (0)