تدرس البحرية الأمريكية تغيير اسم حاملة الطائرات الجديدة "سي في إن-81"، التي كان مقررا إطلاق اسم البحار الأمريكي الأسود دوريس ميلر عليها تكريما لدوره في الدفاع عن القوات الأمريكية خلال الهجوم الياباني على بيرل هاربر في الحرب العالمية الثانية، بحسب ثلاثة مصادر تحدثت لشبكة "سي إن إن".
وقالت المصادر إن نقاشات داخلية تجري بشأن احتمال إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحاملة، في خطوة ستكون سابقة إذا حملت سفينة من هذه الفئة اسم رئيس لا يزال في منصبه.
ولم يحسم الاسم الجديد للحاملة حتى الآن، إلا أن البحرية توقفت، بحسب أحد المصادر، عن استخدام اسم دوريس ميلر في مراسلاتها الداخلية، واكتفت بالإشارة إلى السفينة برقم هيكلها "سي في إن-81". أخبار ذات صلة البنتاغون يعاقب مسؤولا رفيعا في إدارة بايدن بعد تقارير عن طائرة ترامب بعد التقارير عن أزمة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن".. "جورج واشنطن" تتجه للشرق الأوسط
وكانت البحرية الأمريكية قد أعلنت في كانون الثاني/يناير 2020 تسمية حاملة الطائرات، المنتمية إلى فئة "فورد"، باسم دوريس ميلر، تكريما لشجاعته خلال الهجوم الياباني على بيرل هاربر في 7 كانون الأول/ديسمبر 1941.
وكان ميلر يخدم آنذاك على متن السفينة "يو إس إس وست فرجينيا"، حيث بادر إلى مساعدة قائده المصاب، ثم تولى تشغيل مدفع مضاد للطائرات وفتح النار على الطائرات اليابانية رغم أنه لم يكن قد تلقى تدريبا على استخدام هذا السلاح.
وبحسب وزارة شؤون المحاربين القدامى الأمريكية، استمر ميلر في إطلاق النار حتى نفدت الذخيرة وبدأت السفينة في الغرق، ثم واصل مساعدة البحارة المصابين في الوصول إلى بر الأمان.
التعليقات (0)