f 𝕏 W
وعد بإنهاء الحروب فأشعل واحدة جديدة.. أجندة ترمب الخارجية تهدد حظوظ حزبه

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وعد بإنهاء الحروب فأشعل واحدة جديدة.. أجندة ترمب الخارجية تهدد حظوظ حزبه

من المرجح أن تؤثر الانتكاسات في سياسات ترمب الخارجية على نسبة الدعم التي سيحظى بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المرتقبة، خاصة أن الرئيس جعل تسوية النزاعات الدولية محور أجندته الرئاسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالصراعات الدولية مثل الحرب على إيران وملفي غزة وأوكرانيا، قد تؤثر سلباً على فرص الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية القادمة. وقد أدت الانتكاسات في جهود التفاوض إلى تعقيد الأوضاع وزيادة التوترات، مما يهدد بفقدان الجمهوريين لأغلبيتهم في الكونغرس. كما أن التداعيات الاقتصادية الداخلية، مثل التضخم وارتفاع أسعار الوقود، انعكست سلباً على شعبية ترمب.
أبرز النقاط

يبدو أن أجندة السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد تعرقل فرص حزبه في انتخابات التجديد النصفي المقرر عقدها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بعد إخفاق جهود المفاوضات في وقف الحرب المكلفة على إيران، وعجز إدارته عن حسم ملفي غزة وأوكرانيا.

وحسب تحليل لوكالة رويترز، فمن المرجح أن تؤثر هذه الانتكاسات في سياسات ترمب الخارجية على نسبة الدعم التي سيحظى بها الحزب الجمهوري في الانتخابات المرتقبة، خاصة أن الرئيس جعل تسوية النزاعات الدولية محور جدول أعماله خلال ولايته الثانية. غير أن الصراعات التي تعهد بوقفها ما زالت مستمرة، بل وتعقدت الأمور أكثر بإضافته الحرب على إيران إلى القائمة.

وفي هذا السياق، يجد الجمهوريون أنفسهم أمام خطر فقدان أغلبيتهم في الكونغرس، جراء الصراعات الخارجية التي لم تُحسم بعد وتداعياتها الاقتصادية في الداخل الأمريكي.

وبعد جهود دبلوماسية حثيثة لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، أعلن ترمب بشكل مفاجئ وقف المحادثات مع إيران وفرض حملة جديدة من العقوبات الاقتصادية عليها، وهو ما يُرى على أنه إقرار بفشل الهجمات العسكرية في إجبار النظام الإيراني على تقديم تنازلات للجانب الأمريكي.

وخلّفت الحرب تداعيات اقتصادية وخيمة على الداخل الأمريكي؛ إذ أشعلت موجة من التضخم ودفعت أسعار البنزين إلى الارتفاع، وهو ما انعكس مباشرة على شعبية ترمب لتتراجع إلى أدنى مستوياتها.

وبحسب أحدث استطلاع أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس، لم يُبدِ سوى 33% من الأمريكيين تأييدهم لأداء ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)