f 𝕏 W
​88% من الشركات تعرضت للاختراق بسببها.. ثغرة "الوكلاء" الكبرى التي تهدد عملك

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

​88% من الشركات تعرضت للاختراق بسببها.. ثغرة "الوكلاء" الكبرى التي تهدد عملك

تتطور الهجمات السيبرانية من اختراق الأنظمة وسرقة البيانات إلى استهداف الوكلاء الأذكياء الذين يتخذون القرارات وينفذون المهام نيابة عن الموظفين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الهجمات السيبرانية تحولاً جذرياً نحو استهداف الوكلاء الذكيين، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي تتولى مهام معقدة نيابة عن المستخدمين. يمكن استغلال هذه الوكلاء عبر حقن تعليمات خفية في مستندات أو رسائل بريد إلكتروني، مما يدفعها لاتخاذ إجراءات غير مصرح بها. هذا التهديد الجديد، الذي يندرج ضمن مخاطر أنظمة الوكلاء الذكيين، لا يتطلب اختراق أنظمة الحماية التقليدية بل التلاعب بأهداف الوكيل نفسه.
أبرز النقاط

إلى جانب سرقة كلمات المرور أو استغلال الخوادم أو برمجيات طلب الفدية، أصبحت الهجمات السيبرانية الجديدة تستهدف الوكيل الذكي الذي يتخذ القرارات وينفذ المهام اليومية نيابة عن الموظفين والمديرين.

وما كان ينظر إليه قبل سنوات قليلة على أنه أداة للكفاءة والسرعة والتوفير، أصبح الآن بمثابة نقطة ضعف في الأنظمة الإدارية الحديثة، حيث يكفي حقن تعليمات خفية في بريد إلكتروني أو مستند أو تقرير خطأ ليتحول الوكيل الذكي إلى أداة تعمل لصالح العدو.

لطالما ركزت الهجمات السيبرانية التقليدية على اختراق الجدران النارية أو استغلال الثغرات في البرمجيات من أجل سرقة بيانات أو زرع برمجيات طلب الفدية، لكن الجيل الجديد من الهجمات يتخذ مسارا مختلفا جذريا، حيث يسعى إلى دفع الوكيل الذكي لاتخاذ إجراء كان يفترض أن يتخذه إنسان مخول فقط.

ويرتبط هذا التغيير بطبيعة الوكلاء الذكيين، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي تستطيع أتمتة المهام المعقدة نيابة عن المستخدم والتعامل مع أدوات وبيئات تحاكي البريد الإلكتروني والعمل والسفر والخدمات المصرفية دون تدخل بشري في كل خطوة.

وعند التلاعب بأهداف هذه الأنظمة، فإنها تنفذ الأوامر بالاعتماد على صلاحياتها الكاملة، حيث يصنف هذا التهديد ضمن مخاطر أنظمة الوكلاء الذكيين، وذلك وفقا لمبادرة أمن الوكلاء التابعة لمنظمة "أواسب".

وفي هذه الحالة، ليس هناك حاجة إلى كسر نظام الحماية التقليدي، إنما إلى حقن التعليمات الخفية التي تجعل الوكيل يعتقد أن المهمة الجديدة هي المهمة الأصلية التي كلف بها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)